استقبل كارستن ديبفاد كاتب الدولة الدائم لدى الوزير الأول الدانماركي، يوم الاثنين بكوبنهاغن، مريم بنصالح شقرون، التي سلمته رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى عاهلة الدانمارك، الملكة مارغريت الثانية، حول ترشيح طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012.
وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المغرب في الدانمارك عائشة القباج، تطرقت بنصالح شقرون إلى العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والدانمارك والتي عرفت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت بنصالح شقرون إلى أن ترشيح مدينة طنجة يندرج في إطار الإقلاع الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات، والتي تنعكس من خلال الأوراش الكبرى التي تنجز بالبلاد، والدفعة القوية التي أعطيت لاقتصاده الوطني ولتحديث بنياته الأساسية مما يجعل من المغرب وجهة مفضلة للمستثمرين الأجانب.
وأضافت أن جميع هذه الإصلاحات تنسجم مع الخطوات التي جرى تحقيقها على درب تكريس الديمقراطية، وتحقيق التنمية البشرية وصيانة حقوق الإنسان.
من جهته، أبرز كاتب الدولة الدانماركي أن بلاده تتابع باهتمام الإنجازات التي حققها المغرب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات التي جرت في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ووصف المسؤول الدانماركي بـ »الحكيم، اختيار المغرب لمدينة طنجة من أجل احتضان المعرض الدولي، أخذا بعين الاعتبار موقعها الجغرافي وسمعتها الدولية«، مشيرا إلى أن الترشيح المغربي سيحظى بالاهتمام المأمول.
وكانت مريم بنصالح شقرون استقبلت من طرف نيلز إيريك جينسين مدير الشؤون الدولية بالوكالة الوطنية للمقاولات والبناء، وهي الهيئة المكلفة بالمعارض في الدانمارك، وكذا من طرف نود بونتوبيدان نائب رئيس مجموعة مايرسك.