أزولاي : المغرب مصدر إلهام صناع السلام وفضاء مفضل لرواد الحوار

الخميس 04 أكتوبر 2007 - 07:23

قال أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة، إن الأجيال الصاعدة بمنطقتنا تنظر إلى المغرب، الذي يعد مصدر إلهام لصناع السلام، وفضاء مفضلا لرواد الحوار، كبلد مفتوح على كل الإمكانات.

ودعا أزولاي، خلال المنتدى الدولي الذي عقدته نهاية شتنبر الماضي بنيويورك المنظمة الأميركية"سيدس أوف بيس" (بذور السلام) بمناسبة مرور 15 سنة على تأسيسها، الحضور إلى أن يقدر حق قدرها التوجهات العميقة للمجتمع المغربي التي هي ثمرة توافق واسع، والتي مكنته من مقاومة كل محاولات الإقصاء دون الانسياق وراء سراب الإقصاء الثقافي أو الانطواء الذاتي والديني.

وبعدما ذكر بأن المغرب كان من أوائل الدول التي دعمت عمل منظمة"سيدس أوف بيس"منذ إحداثها سنة 1992، أكد أزولاي أنه بعد مرور 15 سنة فقط على إنشاء هذه المنظمة، حصل أزيد من 4000 شاب قادمون على الخصوص من فلسطين والمغرب ومصر والأردن وإسرائيل على دبلوم "سيدس أوف بيس" وهو دبلوم مكن من جمع شباب عاشوا مآسي الحرب والتقوا لتعلم فن وفوائد السلام.

وكان مستشار صاحب الجلالة أكد في وقت سابق أن الواجب الأخلاقي يحتم المجتمع الدولي أن يتعبأ على وجه السرعة من أجل أن تقام دولة فلسطينية تتمتع بكل مقومات السيادة والعدالة والكرامة.

ودعا أزولاي المسؤولين عن الطائفة اليهودية الأميركية، التي حظيت بتثميل واسع ضمن ضيوف المنتدى الـ 200، إلى جعل إنشاء دولة فلسطين تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل، الأولية الجديدة ضمن أجندتهم باعتبار ذلك هو المغزى الذي "يجب أن نتستنتجه من رسالة الشباب الـ 4000 الحاصلين عل دبلوم "سيدس أوف بيس" الذين يقولون لنا بشجاعة إنه إذا كانت الاتفاقات محل تفاوض بين الحكومات، فإن السلام يبقى أولا وأخيرا قضية الشعوب".

يذكر أن منتدى"سيدس أوف بيس" الذي يرأسه توم بروكان، الصحفي اللامع بقناة (أن بي سي- نيوز)، افتتح من طرف جلالة الملكة نور ملكة الأردن، وعرف تقديم تدخلات العديد من المسؤولين يمثلون السلطة الفلسطينية، وكذا حكومات مصر وإسرائيل والأردن.




تابعونا على فيسبوك