عبر نبيل باها عن سعادته قائلا أنا جد سعيد بوجودي ضمن عناصر فريق مالقة مضيفا أنه تربى في مدرسة كرة القدم بمونبوليي.
سافر بداية إلى البرتغال، بعد مروره عبر /راسينك دي فيرول وبونفيرادينا، إلا أنه اليوم يفكر في الاستقرار في مالقة، إذ أنه يبحث عن شريكة حياته هنا، بل صرح أكثر من مرة »بأن إنجاب الأطفال أمر مهم في الحياة
وأصر عبد الله مالقة على أنه يدعم نبيل باها، لأنه يذكره في بداياته مع فريق مالقة، ويقول النجم اليوم هو باها، ويعتبر اقتحامه لكرة القدم الإسبانية مفاجأة كبيرة
وأكد عبد الله مالقة، الذي يرافقه باستمرار، أن باها لم يولد في المغرب، إلا أنه يصر على قضاء عطلته هناك، لأن قلبه في بلده الأصلي، مضيفا أنه يردد دائما أن المغرب هو برازيل إفريقيا، هناك الأطفال يتعلمون الكرة حفاة في الشوارع والأحياء، يشاهدون مباريات كرة القدم كثيرا ويتعلمون التقنيات العالية
ويتذكرون يوميا العربي بن مبارك، نجم كرة القدم الكبير، الذي قال عنه اللاعب البرازيلي الشهير إنه ملك كرة القدم الحقيقي
وقال نبيل باها، لاعب الكرة الدولي، المغربي الأصل الذي يحمل الجنسية الفرنسية، إنه حين كان صبيا كانت أمه تصاب بالجنون، كلما نادته للصعود إلى المنزل، لأنها لم تكن تريد أن يقضي اليوم كله في الشارع، وكان يراوغها ويستمر في اللعب مع أترابه في حي العمال الذي كان يقطن فيه بفرنسا
وتابع عبد الله مالقة، لاعب كرة في فريق مالقة بين 1959 و1968، قضى عشرات السنين في إسبانيا، حقق خلالها شهرة ميزت مساره الكروي، وأشار إلى أن نبيل باها، كلما مر عبر شوارع مالقة ناداه المعجبون باخاريتو، باخاريتو، رمضان مبارك، ليساعدك الله لجلب الحظ لفريق مدينتنا، وذلك لأمرين اثنين، لأنه شهر عظيم بالنسبة له كمسلم، وأيضا لأن فريق مالقة حقق معه نتائج جيدة، مبرزا أن اللقب ذاته، ويعني العصفور الصغير، الذي كان يناديه به معجبوه في سكان مالقة بداية لعبه في فريق المدينة، نظرا للون بشرته وقدرته على التقاط الكرة وتتبعها في أي مكان، وملازمتها إلى حين الوصول بها إلى المكان المطلوب، وهي الخطوات التي يسير عليها نبيل باها حاليا.
وذكر عبد الله مالقة أن ذلك يبعث فيه الفخر والاعتزاز، خاصة وأنه تجمع بينهما صداقة متينة تشبه علاقة الأب بالابن، يلتقيان يوميا كل مساء، ويذهبان سويا إلى المسجد لأداء الصلاة، خاصة خلال أيام رمضان
وقال عبد الله مالقة إن باها، البالغ 26 سنة من عمره والمزداد في ريميمونت بفرنسا، يقضي رمضان في خشوع وتضرع، وأن ذلك لا يؤثر على مساره الكروي، بل على العكس من ذلك عطاؤه متميز، إضافة إلى أنه سجل هدفا في كل مرحلة على مدى أسبوعين.
وتابع عبد الله مالقة، الذي كان يرافق باها في جولته عبر الشارع، قوله إنه رأى أيضا كانوطي يسجل في الدقائق الأخيرة من المباراة رغم أنه أمضى معظم وقت المباراة في الاحتدام مع مدافع برشلونة، مبرزا أن هذا يترجم تميز اللاعبين المغاربة في الفرق الإسبانية
في الوقت الذي كان عبد الله يتحدث، كان باها ينظر إليه بإعجاب، مقاطعا إياه بالقول إنه يصر على الصيام رغم ضرورة الخضوع للتدريب اليومية، إذ يقوم لأخذ وجبة السحور في السادسة صباحا، ليتناول كوبا من الحليب، ويبقى نائما حتى ساعة التداريب، التي يقوم بها على أحسن وجه، ليظهر للمدرب مونيوز أنه بخير وبصحة جيدة، وأن الصيام لم يؤثر على لياقته البدنية
عند الإفطار قال باها إنه تتبع التعاليم الإسلامية، إذ قال أقطع الصوم بتمرة، حيث أبدأ دائما بتناول التمر
واستطرد الكلام عبد الله مالقة ليشرح أنه خلال الخمسين سنة التي حل فيها بالمدينة، لاحظ أن ممارسة الواجبات الدينية من صلاة وصوم لا تشكل أي عائق بالنسبة للاعبين، وأنه خلال أيام المباريات تكون هناك بعض الاستثناءات
في الوقت الحالي، يعمل عبد الله مالقة مديرا لمدرسة كرة القدم الأساسية في مالقة، وأعلن أنه يتفاءل لنبيل باها بمستقبل واعد، لتوفره على مؤهلات كبيرة، مؤكدا أنه سيسمع قريبا عن ولادة نجم كروي يضاف إلى لائحة النجوم المغاربة، بل يرى إنه بالمقارنة مع شعبية لاعبين آخرين، يمكن القول إن باها في فترة قصيرة تمكن من أن يحتل مكانة أحسن من التي يتوفر عليها دياريو سيلبا هنا