المنافسة تشتد بين أكثر من 30 علامة منتجة ومستوردة

توقع بيع 100 ألف سيارة جديدة هذا العام

الثلاثاء 02 أكتوبر 2007 - 08:36
50 في المائة من أصل 2.5 مليون سيارة في الدار البيضاء

من المتوقع أن تشهد السوق المغربية بيع حوالي 100 ألف سيارة هذا العام، وذلك على خلفية المنحى التصاعدي لتطور المبيعات في السنوات الماضية .

وفي هذا الصدد تفيد إحصائيات أن 84826 سيارة جديدة بيعت في السوق المغربية خلال العام 2006، مسجلة معدل نمو بلغ 32 في المائة، مقارنة مع العام السابق
وتتوقع السلطات رفع هذا الرقم ليصل على الأقل إلى 150 ألف سيارة جديدة كل عام، انطلاقا من 2010

ويرجع تطور سوق السيارات في المغرب، المسجل على مستوى مختلف الأنواع، خصوصا النوع الاقتصادي والنوع النفعي، إلى عدة عوامل منها ولوج شركات عالمية السوق المغربية وتدني الأسعار، نتيجة المنافسة بين الشركات، إضافة إلى الحوافز التي تقدمها الشركات المنتجة والبنوك لفائدة الزبناء المحتملين، من أجل اقتناء سيارة جديدة
وكانت شركتان للسيارات دخلتا السوق المغربية أخيرا، هما ماهندرا الهندية وشيري الصينية

وحسب مختصين يؤشر هذا الولوج، الذي يعزز عدد شركات السيارات في المغرب ويبلغ 32 شركة تجارية من أوروبا وأميركا وجنوب غرب آسيا، على الموقع المتقدم والواعد الذي تمثله السوق المغربية، رغم محدوديتها مقارنة مع فرنسا، على سبيل المثال، حيث تباع ثلاثة ملايين سيارة سنويا، واسبانيا حيث تباع مليون ونصف مليون سيارة سنويا
ومنذ عام 2005 شهدت سوق السيارات نموا متواصلا ومشجعا بالنسبة إلى الشركات الصناعية والشركات المتخصصة في صنع قطع الغيار

ويعزى هذا التطور إجمالا إلى ثلاثة عوامل، الأول العناية التي توجهها السلطات إلى القطاع، والثاني اتجاه الشركات إلى صنع الصنف الاقتصادي، مع التركيز على عامل الجودة ـ الثمن، ثم اهتمام شركات الإقتراض المتزايد بمنح حوافز إلى الزبناء من أجل اقتناء سيارة جديدة، من ناحية ثانية

ويشار إلى أن شركة صوماكا، الموجود مصنعها في الدار البيضاء، ركبت وحدها 29600 سيارة، محققة نسبة ارتفاع بلغت 53 في المائة

وشرعت رونو المغرب أخيرا في تصدير خمسة آلاف سيارة إلى السوقين الفرنسية والاسبانية، في أفق تصدير 10 آلاف سيارة عام 2010

ويعد إعلان مجموعة رونو ـ نيسان، في مستهل شتنبر الماضي، عن استثمار حوالي مليار أورو في قطاع السيارات بالمغرب، مؤشرا قويا على تطور هذه الصناعة وجاذبيتها بالنسبة إلى المستثمرين العالميين

وستنتج المجموعة سيارات لوغان وعربات نفعية من نوع نيسانوسيجري تصدير90 في المائة من الإنتاج، بينما توجه 10 في المائة الباقية إلى السوق المغربية وبلدان جنوب الصحراء

وكانت المجموعة أبرمت بروتوكول تفاهم لإقامة مصنع في المنطقة الحرة بميناء طنجة / المتوسط، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية المتوقعة 200 ألف سيارة اعتبارا من سنة 2010 قبل المرور إلى إنتاج 400 ألف سيارة لاحقا

ويذكر أن حصص شركات السيارات في السوق المغربية تتفاوت بين السيارات السياحية والنفعية

وماتزال حصة سيارات رونو في المرتبة الأولى، بنسبة 19 في المائة، إلى حدود العام الماضي

وتليها بوجو بنسبة 13 في المائة، ثم تويوتا بـ 12 في المائة، وداسيا بحوالي 11 في المائة، ثم ستروين بـ 8 في المائة، وكيا بحوالي 6 في المائة، و هيونداي بنسبة 6 في المائة، ثم ميتسوبيشي بـ 3 في المائة، وفياط التي تراجعت حصتها بكثير لتصل إلى 3 في المائة فقط، ثم فولغسفاغن بالنسبة ذاتها، بينما تصل حصص الأنواع الأخرى مجتمعة إلى 17 في المائة




تابعونا على فيسبوك