انطلقت أول أمس الأحد بمدينة طرفاية، فعاليات المهرجان الدولي الأول للأمسيات الموسيقية لكابو خابي، بحضور مجموعة من المشاركين من جنسيات مختلفة، لبوا دعوة الحضور لهذا الحدث الثقافي، الذي تشرف على تنظيمه جمعية الساقية الحمراء بتنسيق مع ولاية العيون، ووكالة تنم
وحسب المنظمين، شكل حفل افتتاح الدورة الأولى من مهرجان طرفاية، المنظم تحت رعاية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، فرصة حقيقية لإخراج المنطقة من عزلتها الثقافية والفنية، التي ظلت تلازمها مدة سنوات، لغياب أنشطة حقيقية تخرج الناس من الروتين اليومي، بين رمال الصحراء.
وأجمع عدد من المشاركين في التظاهرة، على أن المهرجان المنظم ما بين (30 شتنبر و3 أكتوبر)، جاء في وقته المناسب، موازاة مع الالتفاتة المولوية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للمنطقة التي أضحت تشهد ديناميكية في شتى المجالات، بدءا بالمجال الثقافي وصول إلى المجال الاجتماعي.
ويرى المنظمون أن الأمسيات الموسيقية لطرفاية، قبل كل شيء، احتفاء للسكان بمدينتهم.
هذه المدينة التي تعرف أيضا بكاب جوبي.
وأكد المنظمون، من خلال كلمة خاصة، أن المدينة تسعى من خلال هذا المهرجان إلى تكريم أنطوان دوسانت إكزوبيري، الذي عين بها قبل 80 سنة رئيسا لمطارها، الذي كان إلى وقت غير بعيد إحدى محطات طريق البريد الجوي.
ويظل رهان المنظمين من خلال الدورة الأولى لهذا الحدث الفني، أن تصبح مدينة طرفاية الموقع الأسطوري لعشاق الطيران، ونقطة انطلاق المسيرة الخضراء، محط أنظار العالم من خلال أنشطتها الثقافية والفنية.
وأكدت مديرة المهرجان حجبوها زبير في تصريح لـ"المغربية" أن مهرجان الأمسيات الموسيقية لكابو خابي، بمثابة متنفس لإخراج المدينة من التهميش الذي عاشته لسنوات، وأنه فرصة لإبراز الموروث الثقافي لمدينة طرفاية، وفرصة أيضا للانفتاح على باقي ثقافات العالم.
وأضافت مديرة المهرجان ورئيسة جمعية ائتلاف الساقية الحمراء، أن التظاهرة لا تقتصر على خلق فضاء وجو ثقافي بل تهدف إلى تنمية المنطقة سياحيا.