بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الصين الشعبية، هو جنطاو, بمناسبة احتفال بلاده بالذكرى الثامنة والخمسين لإعلان قيامها .
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة ومتمنياته الصادقة للرئيس الصيني بموفور الصحة والسعادة والهناء، وللشعب الصيني الصديق بمزيد التقدم والازدهار.
كما أعرب جلالة الملك مجددا للرئيس هو جنطاو عن ارتياح جلالته الكبير "لما يجمعنا شخصيا من روابط الصداقة المتينة والتقدير المتبادل، ولعلاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال، التي تربط بلدينا في كافة المجالات"، مؤكدا جلالته حرصه على مواصلة العمل مع الرئيس الصيني من أجل الارتقاء بها إلى شراكة استراتيجية.
وأشاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيضا، بمستوى العلاقات الاقتصادية، وبصفة خاصة المبادلات التجارية بين البلدين، "والتي شهدت تطورا ملحوظا بفضل التزامنا المشترك، ودعمنا لمنتدى التعاون الصيني العربي، ولمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، اللذين يمثلان صيغة متميزة للتشاور والعمل المشترك، ونموذجا للتعاون جنوب- جنوب".
كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية نيجيريا الفدرالية، عمر موسى ياردو، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن أحر التهاني وأخلص المتمنيات لعمر موسى ياردو، بموفور الصحة والسعادة والهناء، ولشعب نيجيريا الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من مزيد التقدم والازدهار.
وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة، عن حرص جلالته القوي على العمل سويا مع الرئيس النيجيري لتعزيز علاقات الأخوة الإفريقية والتعاون والتضامن القائمة بين البلدين "والارتقاء بها إلى مستوى طموحاتنا، لما فيه خير شعبينا الشقيقين وصالح قارتنا الإفريقية".
وبعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى تاسوس بابا دوبولوس رئيس جمهورية قبرص، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وعبر جلالته، في هذه البرقية، للرئيس القبرصي عن أحر التهاني وأخلص المتمنيات بدوام الصحة والسعادة والهناء وللشعب القبرصي الصديق بالمزيد من التقدم والنماء.
وبعد أن أشاد جلالة الملك بأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، أعرب جلالته عن عزمه الأكيد على مواصلة العمل سويا مع الرئيس القبرصي من أجل تعزيزها وتعميقها في كافة الميادين، سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار اتفاق الشراكة الذي يربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، لتحقيق ما يصبو إليه الشعبان الصديقان من رخاء وازدهار، وبما يسهم في بناء فضاء أورومتوسطي تسوده قيم السلم والأمن والحوار والتفاهم بين الشعوب والحضارات .