قالت مصادر من المعتمرين ضحايا وكالة الأسفار "باي باي" الكائنة بالدارالبيضاء، إن صاحب الوكالة اقترح عليهم، أول أمس الأحد، اقتسام الخسارة معه، وحدد المبلغ في ألفي درهم لكل معتمر، من أجل تسفيرهم، اليوم الثلاثاء، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة، في رحلة
وكان منتظرا أن يسافر المعتمرون، في 25 شعبان، بيد أن صاحب الوكالة لم يستخرج لهم التذاكر، وظلوا يحتجون يوميا أمام الوكالة دون أي نتيجة تذكر، رغم مرور ثلاثة أسابيع على الموعد المتفق عليه .
وأضاف المعتمرون أن صاحب الوكالة »قال إنه سيتحمل نصف الخسارة الأخرى (ألفي درهم عن كل معتمر) من أجل استكمال تسديد مستحقات 70 تذكرة متبقية، وعلل هذا الطلب بكون الطائرة التي كان من المفروض أن تقلهم سافرت فارغة، وأنه تعرض للنصب هو الآخر من طرف وكالة أخرى«، مشيرين إلى أن جميع المعتمرين "يرفضون هذا المقترح رفضا قاطعا، ويطالبون بتسفيرهم كما اتفق، أو إرجاع المبالغ التي دفعوها (16 ألف درهم لكل واحد)".
وأوضحت المصادر ذاتها أن وكيل الملك استدعى، صباح أمس الاثنين، صاحب الوكالة وممثلين عن المعتمرين، بعد تقديم شكاية ضده، ولم تعرف بعد نتيجة الاستماع إلى الطرفين.
وإلى حدود ظهر أمس الاثنين، كان عشرات المعتمرين المتضررين، يواصلون الاعتصام أمام وكالة الأسفار الكائنة بشارع 2 مارس.
وكانت مندوبية السياحة بالدارالبيضاء، أوفدت أحد رؤساء المصالح بها، الخميس الماضي، إلى وكالة "باي باي" للأسفار، من أجل جمع أكبر عدد من المعطيات حول ملابسات القضية التي يتحدث فيها عشرات المعتمرين عن تعرضهم للنصب من طرف صاحب الوكالة، بغية إرسالها إلى وزير السياحة، عادل الدويري.