قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السبت بالمركز الاستشفائي الجامعي بالدارالبيضاء، بوضع الحجر الأساس لبناء مركز للعلاج والوقاية من الإدمان، ستنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 3,6 ملايين درهم.
وقدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا المركز، الأول من نوعه على الصعيد الوطني، الذي سيساهم في تحسيس الشباب ووقايتهم من استعمال المخدرات، والحد من الأضرار الناتجة عن استهلاك بعض المواد مثل السجائر والكحول والمنشطات.
وسيتوفر المركز على مجموعة من الفضاءات المهيئة للعلاج وتتبع حالات الشباب المدمنين على تناول المخدرات، ويضم خاصة وحدة استشفائية من 10 أسرة، منها 3 فردية، و2 للنساء، بالإضافة إلى مرافق صحية، ورشاشات، وأربع مكاتب للفحص، وقاعة للتمريض، ووحدة للفحص تتكون من 8 مكاتب، منها 4 قاعات للفحص والتشخيص عبر الحصص، و3 قاعات للعلاج النفسي، وقاعة لاجتياز الاختبارات.
كما سيضم المركز قاعة للعلاجات الأولية، وصيدلية، وقاعة للمعالجة بواسطة التشغيل، وقاعة للألعاب والترفيه، وقاعة للانتظار، وأخرى للعرض، ومكتبة وخزانة إعلامية مجهزة بحواسيب، ومرافق صحية.
وسينجز المركز في إطار شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية، وسيعهد بتسييره إلى جمعيات شريكة مختصة، وخاصة عصبة الصحة العقلية والجمعيات البيضاوية لمحاربة المخدرات، وشبكات الجمعيات النشيطة داخل مراكز المؤسسة بالدارالبيضاء.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك، لدى وصوله، زليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومحمد الشيخ بيد الله، وزير الصحة، وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، وبعض أعضاء لجنة الدعم، وشخصيات أخرى.