أكد الرئيس الموريتاني، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله, يوم الأربعاء الماضي، أن بلاده"تشيد بالمراحل التي جرى قطعها أخيرا، بخصوص ملف الصحراء والمتمثلة في العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة".
وقال سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "إن موريتانيا تتابع عن قرب قضية الصحراء وتشيد بالمراحل التي قطعتها أخيرا، والمتمثلة في العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة".
وأضاف أن موريتانيا"تجدد دعمها للأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل نهائي ومقبول من لدن جميع الأطراف والذي يؤمن الاستقرار في المنطقة".
وكانت جولتان من المفاوضات المباشرة حول الصحراء انعقدت في يونيو وغشت الماضيين بمانهاست في ضواحي نيويورك تحت إشراف الأمم المتحدة.
وتندرج هذه المباحثات في إطار تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1754، الذي دعا فيه الأطراف إلى"الدخول في مفاوضات بحسن نية وبدون شروط مسبقة مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات التي عرفتها هذه القضية في الشهور الأخيرة".
وكان المغرب قدم، يوم 11 أبريل الماضي، مبادرة للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي بالصحراء، لمجلس الأمن الدولي، الذي وصفها بالجدية وذات المصداقية.
من جهته، جدد رئيس اتحاد جزر القمر، أحمد عبد الله محمد سامبي، أول أمس الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعم بلاده لوحدة المغرب الترابية.
وقال رئيس دولة جزر القمر "أريد أن أجدد للبلد الشقيق، المملكة المغربية، دعمنا لنضاله المشروع من أجل وحدته الترابية".
وكان المغرب قدم للأمم المتحدة في أبريل الماضي مبادرة بشأن التفاوض لتخويل الصحراء حكما ذاتيا، جاءت كثمرة لاستشارات واسعة على المستويين الوطني والدولي.
ووصفت هذه المبادرة بـ "الجدية" و"ذات المصداقية" من طرف مجلس الأمن.