أعلن أكبر مصرف خاص في إسرائيل، أمس، انه أنهى صلاته مع المؤسسات المصرفية في قطاع غزة، وذلك إثر قرار الحكومة الإسرائيلية اعتبار هذا القطاع كيانا معاديا
وقال مصرف هابو أليم في بيان في ضوء القرار الحكومي إعلان قطاع غزة كيانا معاديا, قرر مصرف هابو إليم إنهاء أنشطته المالية مع مصارف غزة
وقال أحد مسؤولي المصرف إن مصرفنا لديه انشطة قليلة في قطاع غزة،وأعلن متحدث باسم مصرف إسرائيلي كبير آخر، ديسكاونت، أن مصرفه يفكر في اتخاذ تدابير مماثلة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا بعد
واحتج مركز حماية حرية التنقل، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من تل أبيب مقرا لها، على قرار مصرف هابو أليم، مشيرا الى ان قطاع غزة لا يملك خيارا إلا اللجوء الى المؤسسات المصرفية الإسرائيلية, طالبا منه إعادة النظر في قراره
وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم ان هذا القرار يؤكد ما اكدته حماس مرارا وتكرارا من ان سياسة العقاب الجماعي الذي تتخذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد ابناء شعبنا غير متعلقة بصواريخ المقاومة التي تخرج من قطاع غزة، واضاف انها خطة اميركية إسرائيلية مبرمجة يتم تطبيقها بوتيرة متسارعة من خلال الحصار والتجويع والاغلاق واحداث ازمة مالية وسياسية وازمة بيئية وصحية ليتم تحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضايا رئيسية الى قضايا يومية وحياتية
وتابع برهوم ان حماس تحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما ينتج من كوارث بيئية وصحية وانسانية نتيجة هذه الممارسات الاحتلالية ومباركتها من الادارة الأميركية