الدول الكبرى الست تبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

مواجهة بين بوش وأحمدي نجاد في بداية أشغال الجمعية العامة

الأربعاء 26 شتنبر 2007 - 10:39
احتجاج في جامعة كولومبيا (نيويورك)، على زيارة الرئيس الإيراني لها

بدأت أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، في نيويورك، بمواجهة بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والإيراني محمود أحمدي نجاد، على خلفية الملف النووي الإيراني.

و استحوذت العقوبات التي كان مقررا أن يعلنها بوش، أمس، من على منبر للأمم المتحدة على بورما, وخطاب أحمدي نجاد الذي تتحدى بلاده المجتمع الدولي، على اليوم الأول من اعمال الجمعية ففي خطاب اعلن البيت الأبيض انه يتناول خصوصا موضوعي حقوق الإنسان والحريات، دعا الرئيس بوش المجتمع الدولي إلى تشديد الضغط على المجلس العسكري الحاكم في بورما الذي يواجه منذ أسابيع آلاف المتظاهرين.

ورغبة منه في أن يكون مثالا يحتذى في هذا المجال، أعلن بوش عن اجراءات عقابية إضافية تفرضها الولايات المتحدة على قادة النظام العسكري البورمي وعلى أولئك الذين يدعمونه ماليا.

وقبل ساعات من ادلاء بوش بخطابه وقف على المنبر نفسه خصمه اللدود الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي استغل هذا المنبر كما في العام الفائت لكيل الانتقادات إلى الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الإيراني الذي وصل الأحد إلى نيويورك أثار موجة من التظاهرات المعادية له، كما تعرض الاثنين لانتقادات لاذعة من رئيس جامعة كولومبيا التي دعته لإجراء نقاش مع طلابها، حيث وصفه رئيس الجامعة بانه دكتاتور عنيف وحقير .

ويتوقع ان يحتل الملف النووي الإيراني حيزا كبيرا من المداولات الجارية على هامش الجمعية العامة .

وأكد المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز الاثنين ان الدول الست المكلفة بكبح جماح الطموحات النووية لإيران، التي يتهمونها بالسعي إلى حيازة السلاح النووي، سيعملون بشكل متواصل للتوصل إلى فرض عقوبات جديدة عليها.

وأضاف مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية اثر لقاء ثنائي مع نظيرته اليونانية دورا باكويانيس قررنا مواصلة هذه المحادثات الاربعاء والخميس قبل اجتماع وزاري الجمعة، وأوضح ان الاجتماع على مستوى المدراء السياسيين سيعقد على الأرجح في هذين اليومين .

قمة خاصة بإفريقيا وسيجتمع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين)، بالإضافة إلى ألمانيا، الجمعة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث احتمال تعزيز العقوبات على إيران التي ترفض الانصياع لقرارين دوليين سابقين بضرورة وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم
وينتظر أن يستفيد احمدي نجاد من المنبر الاممي للتأكيد مجددا ان النوايا الإيرانية سلمية بالكامل.

كما ركز اليوم الأول من اعمال الجمعية العامة على تبني مجلس الأمن، الذي يجتمع على مستوى القمة، نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في شرق تشاد وشمال شرق افريقيا الوسطى لحماية آلاف المدنيين المتضررين من النزاع الدائر في اقليم دارفور المجاور

وهذه القمة، وهي الثالثة من نوعها التي تخصص حصرا لإفريقيا، تجمع ممثلي الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن على أعلى مستوى، ومن بين هؤلاء الرئيس الأميركي جورج بوش في حين سيرأسها نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان وراء فكرة اقامتها

بالإضافةإلى خطابات رؤساء الدول والحكومات التي ستتوالى على ايقاعات مختلفة طوال الأسبوع، من المقرر ان يلتقي وزراء خارجية مجموعة الاتصال الخاصة بكوسوفو (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، إيطاليا والولايات المتحدة)، غدا، في محاولة لتجاوز خلافاتهم وتمهيد الطريق أمام مفاوضات مباشرة بين الصرب والكوسوفيين الجمعة لتقرير مستقبل هذا الإقليم الصربي الانفصالي.

إطلاق سراح آخر إيراني أميركي

طهران (ا ف ب) : أعلن مسؤول في القضاء الإيراني أمس إطلاق سراح رجل الأعمال الإيراني الأميركي علي شاكري بعد اعتقاله بتهمة المساس بالامن القومي، وقال المسؤول أفرج عن علي شاكري بكفالة امس (الاثنين)، موضحا ان قيمة الكفالة 107 آلاف دولار، وأضاف ينبغي رفع طلب خطي إلى القاضي للتمكن من مغادرة البلاد

وسبق ان أفرجت ايران بكفالة أيضا عن إيرانيين أميركيين، هما الاستاذة الجامعية هالة اصفندياري وعالم الاجتماع كيان تاجبخش، وكان تاجبخش يعمل مستشارا لمؤسسة يملكها الملياردير الأميركي جورج سوروس، واعتقل في إيران بتهمة المساس بالأمن القومي قبل ان يفرج عنه في 20 سبتمبر بكفالة 105 آلاف دولار، وأكد القضاء ان بإمكانه تقديم طلب ليتمكن من مغادرة البلاد.

اما اصفندياري فأفرج عنها في غشت بكفالة 320 الف دولار وغادرت البلاد
وكانت اصفندياري وتاجبخش وشاكري اتهموا بالمساس بالأمن القومي والسعي إلى قلب النظام الإسلامي من خلال ثورة مخملية، وقدمتهم السلطات على انهم في خدمة الولايات المتحدة، الا ان واشنطن وصفت هذه الاتهامات بـ السخيفة




تابعونا على فيسبوك