الدار البيضاء المغربية ـ أفاد فالري أساف مسؤول قسم تدبير الأخطار على مستوى افريقيا بشركة فيزا العالمية أن قطاع المالية يعرف حاليا توسعا واضحا بالمغرب.
مضيفا في لقاء صحفي عقد في الدارالبيضاء يوم الخميس الماضي، أن المملكة تعتبر البلد الأقل تعرضا لعمليات اختلاس الأموال من قبل الشبكات الإجرامية المنظمة المتخصصة في استعمال البطاقات المزورة
وأشار أساف إلى أن نسبة وقوع اختلاسات إلكترونية على مستوى شبكة فيزا بالمغرب لم تتجاوز 0.8 في المائة، واصفا هذا المعدل بالمتميز، وفي هذا الصدد أكد أن شركة فيزا خلقت بتعاون مع عدة مصالح مغربية أمنية وبنكية ما أسماه بـ فرود فوروم، وهو عبارة عن خلية للتفكير في تفكيك هذه الشبكات، التي تستطيع غالبا الولوج إلى قاعدة المعطيات المتعلقة بالمعاملات المالية لتحصل بالتالي على الأرقام التسلسلية لبطائق الزبناء
وأكد بلاغ لـ فيزا أن بطاقات فيزا المسلمة من قبل الأبناك المغربية بلغت ما بين 2006 و2007 ارتفاعا ب 30.64 في المائة
كما بلغت بطائق فيزا المقبولة لدى الشبابيك الأوتوماتيكية 2944 مقابل 2416 خلال يونيو 2006، وانتقل عدد التجار المتعاملين بهذه البطاقة 17 ألف تاجر، وقامت بطائق فيزا بإنجاز 55 مليون عملية خلال السنة، بلغت قيمتها 40 مليار درهم
وأوضح البلاغ أن المغرب يعتبر على رأس دول شمال إفريقيا الأكثر تقدما في مجال هذا القطاع، وذلك بفضل النظام البنكي والنمو المتواصل وكذا الطلب على وسائل الأداء الإلكتروني، وكلها عوامل حفزت مؤسسة فيزا على فتح مكتب جهوي بالدارالبيضاء لها سنة 2005، وهو المكتب الذي يمثل أرضية لتدبير وتسيير عمليات فيزا بـ 28 بلدا