يساهم قطاع الصناعة التقليدية في الأقاليم الجنوبية، في التنمية المحلية، من خلال تنمية مداخيل الصناع التقليديين والرواج التجاري فضلا عن مساهمته في الحفاظ على الخصوصية الإبداعية للمنتوجات في هذه المناطق.
وأخيرا تعزز القطاع بمخطط للتنمية, يندرج في إطار رؤية 2015 الخاصة بتأهيل الانتاج الصناعي التقليدي والاستثمارات والتصدير
والإهتمام الموجه إلى قطاع الصناعة التقليدية في الأقاليم الجنوبية، نابع مما تزخر به من خصوصيات فريدة في هذا المجال، وفي إمكانها أن تشغل أعدادا مهمة من اليد العاملة
وفي هذا الإطار جرى أخيرا توقيع اتفاقيتين تندرجان في إطار المشاريع الهادفة إلى تنمية وإنعاش القطاع
وحسب وكالة انعاش الاقاليم الجنوبية تهم الإتفاقية الأولى تمويل وإنجاز برنامج دعم وإنعاش المنتوج في مدن الداخلة والعيون وبوجدور وتتطلب استثمارا إجماليا يبلغ مليون و500 ألف درهم ويمول هذا المبلغ من كل من قطاع الصناعة التقليدية في حدود نصف مليون درهم, والوكالة في حدود مليون درهم
ومن خلال أعمال محددة سيمكن البرنامج الدعم هذا من تعزيز المهارات الموجودة والحفاظ عليها ونقلها، وتطويرها لتتلاءم أكثر مع حاجيات السوق
كما سيعمل على إرساء مسلسل حقيقي للتسويق يهدف إلى تثمين وإنعاش منتوجات الصناعة التقليدية وترويجها في الأسواق الوطنية والدولية
أما الاتفاقية الثانية فتهم دراسة حول إعداد برنامج للتنمية الجهوية للصناعة التقليدية في هذه الأقاليم وبلغ الغلاف المالي المخصص لهذه الدراسة حوالي 1.5 مليون درهم، يجري تمويلها من طرف قطاع الصناعة التقليدية ووكالة الجنوب في حدود 750 ألف درهم لكل جانب