من المتوقع أن يستقبل المغرب سبعة ملايين سائح أجنبي خلال السنة الجارية، استنادا إلى المؤشرات المستخلصة من عدد السياح الوافدين، في الفترة من يناير إلى يوليوز، وبلغ عددهم 4.5 ملايين وافد.
وأفاد مصدر مهني أن هذا الرقم يدل على أن »مسار الصناعة السياحية يسير في الاتجاه الصحيح، ووفق الخطة المرسومة في إطار »رؤية 2010 «، التي يطمح المغرب من خلالها إلى استقبال 10 ملايين سائح في هذا الأفق
واستطرد قائلا إن الضرورة تدعو، مع ذلك، إلى مواكبة الطاقة الاستقبالية عبر الرفع من وتيرة إنجاز الفنادق وإضافة الأسرة، في مختلف المؤسسات الإيوائية
وكما تعترف بذلك السلطات الوصية، من الصعوبات البارزة التي يبدو أنها مازالت قائمة في مسار رؤية 2010 تتمثل في بطء وتيرة بناء المؤسسات الإيوائية
ويرجع ذلك إما إلى مشاكل عقارية أو تعقيدات مسطرية أو نقص في التمويل، مع العلم أن بناء فندق يتطلب ثلاث إلى أربع سنوات، في المتوسط
ويتعين حسب وزارة السياحة إضافة 70 ألف سرير, في السنوات الثلاث المقبلة، بمعدل يفوق 20 ألف سرير في السنة، وذلك استعدادا إلى خلق الشروط الملائمة لاستقبال 10 ملايين سائح
ومن المبادرات الرامية إلى إحداث صناديق استثمارية في المجال الفندقي، لتعزيز تحقيق تحول في مسار الصناعة الفندقية، التوقيع أخيرا على ثلاث اتفاقيات لإحداث 30 ألف سرير في أفق 2010
وستمكن الصناديق المحدثة من مواكبة الاستراتيجية الحكومية في القطاع السياحي والفندقي عبر استثمار 10 ملايير درهم
وستخصص الاستثمارات أساسا لإنجاز وحداث فندقية في مناطق التأهيل السياحي التي ينص عليها المخطط الأزرق ومخطط مدائن
وكان عدد السياح الذين زاروا المغرب في الأشهر السبعة الأولى من السنة، بلغ حوالي 4.3 ملايين سائح، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 10 في المائة مقارنة بالنسبة المسجلة في الفترة ذاتها من السنة الماضية
وأفادت آخر الإحصائيات التي نشرتها وزارة السياحة ومرصد السياحة، أنه نتيجة لهذا الارتفاع، سجل حجم ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة ارتفاعا بنسبة 7 في المائة، أي بحصة ما يقارب 10 ملايين ليلة
ويعزى هذا الارتفاع إلى السياح غير المقيمين، إذ بلغ عدد ليالي المبيت 8.17 ملايين ليلة، أي بنسبة 7 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2006، في حين بلغ حجم السياح المقيمين 1.77 مليون ليلة (زائد 8 في المائة)
ويذكر أن المغرب في السنة الماضية استقبل 6.5 ملايين سائح، أي بزيادة بلغت نسبتها 12 في المائة مقارنة مع 2005
وكان أغلب السياح الذين توافدوا على البلاد من جنسيات أوروبية، على الخصوص، مع احتلال الفرنسيين المقدمة، ويليهم الإسبان والألمان والإيطاليون والسكندنافيون
وسجل تقدم واضح في أعداد السياح البريطانيين، إذ تراهن السلطات على استقبال ما لا يقل عن 600 ألف سائح من المملكة المتحدة بعد ثلاث سنوات.