وفود مدنية وعسكرية تزور ضريح محمد الخامس

الثلاثاء 25 شتنبر 2007 - 07:51

بمناسبة حلول ذكرى عاشر رمضان، الذكرى الـ47 لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، قامت وفود مدنية وعسكرية يتقدمها أعضاء الحكومة، أول أمس الأحد، بزيارة ضريح محمد الخامس للترحم على فقيد العروبة والإسلام، وكذا على روح جلالة المغفور له الحسن الثاني.

وإحياء لهذه الذكرى الخالدة، قام أعضاء الحكومة برئاسة الوزير الأول إدريس جطو، بزيارة لضريح محمد الخامس للترحم على الروح الطاهرة لبطل التحرير، وعلى روح باني الدولة المغربية الحديثة جلالة المغفور له الحسن الثاني.

كما ترحم وفد عن مجلس النواب على روح أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس وعلى الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الحسن الثاني.

بالمناسبة نفسها، استحضر وفد عن مجلس المستشارين صفحات مشرقة من الأدوار الطلائعية العظيمة والخالدة التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس، ووارث سره آنذاك، جلالة المغفور له الحسن الثاني.

كما زار الضريح وفد من كبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، ووفود عن الدرك الملكي، والإدارة العامة للأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، للترحم على الروحين الطاهرتين لجلالتي المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، إذ عبرت هذه الوفود عن وفائها وتقديرها للروح الطاهرة لجلالتي المغفور لهما، والتضحيات الجسام التي قاما بها في سبيل وحدة المغرب وتطوره وازدهاره.

ومن جهته استحضر وفد عن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمجلس الوطني، الأدوار العظيمة لأب الأمة وكفاحه لعزة وكرامة واستقلال المغرب، معبرا في الوقت ذاته عن وفائه لمسيرة الكفاح التي واصلها جلالة المغفور له الحسن الثاني لبناء صرح الديمقراطية، ودعم مكتسبات دولة الحق والقانون واحترام حقوق الإنسان وهي المسيرة التي يواصلها بخطى ثابتة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعبرت مختلف الهيئات السياسية التي زارت الضريح بالمناسبة عن وفائها وتقديرها للتضحيات الجسام لبطل التحرير منذ أن اعتلى عرش أسلافه المنعمين إلى أن لقي ربه راضيا مرضيا، بعد أن أنجز وعده وسلم المشعل لخلفه الملك الموحد جلالة المغفور له الحسن الثاني الذي قاد شعبه إلى استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وإعطاء الانطلاقة لمشروع البناء الديمقراطي والإصلاح السياسي والبناء الاقتصادي الذي يواصله جلالة الملك محمد السادس، الملك المجدد ليدخل المغرب عصر الحداثة والتجديد والإصلاح الشامل.

ومن جهته، عبر المجلس العلمي الأعلى، وممثلو الشرفاء الأدارسة والعلويين، وعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني خلال زيارتهم للضريح عن وفائهم وتقديرهم للروح الطاهرة لجلالة المغفور له محمد الخامس الذي أعطى المثال في التضحية والفداء من أجل شعبه ووطنه.




تابعونا على فيسبوك