تلبية للنداء الملكي السامي "إن الوطن غفور رحيم"، التحقت مساء أول أمس الأحد بأرض الوطن، أسرة مكونة من ثمانية أفراد تتحدر من الأقاليم الجنوبية للمملكة، كانت ضمن المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).
وقال حمدي ولد سيدي ولد لكويري، أب الأسرة المنتمية إلى قبيلة الركيبات أهل سيدي علال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن عودته اليوم"تأتي تلبية للنداء الملكي السامي، والعيش والاستقرار بالمغرب بين أهله وذويه«، معتبرا أن الالتحاق بأرض الوطن"هو أفضل حل بديل لحياة اليأس والبؤس التي عانى ويعاني منها كافة المحتجزين في مخيمات لحمادة في تندوف".
وأضاف أن الأوضاع في المخيمات "تزداد بؤسا يوما عن آخر في ظل تصاعد الابتزاز والاستغلال الذي يتعرض له المحتجزون على أيدي عناصر(بوليساريو)، والتجار الطفيليين الموالين لقيادة (الجبهة)، خاصة في ما يتعلق بالمساعدات الغذائية، وعلى رأسها حليب الأطفال الذي يقدم كمساعدات مجانية، من قبل بعض المنظمات الإنسانية، الذي تحول إلى مصدر اغتناء بالنسبة إلى هؤلاء التجار".
وأكد حمدي ولد سيدي ولد لكويري الذي كان عسكريا في صفوف (بوليساريو)، أن "لاحديث في المخيمات سوى عن حالة اليأس والانشقاقات والتطلع إلى العودة إلى الوطن الأم".
وتتكون عائلة حمدي ولد سيدي ولد لكويري، بالإضافة إلى الأب، من زوجته فاطمة التو بنت البشير، وأخيه سيدي محمد ولد سيدي ولد لكويري (37 سنة)، ومن أطفاله الخمسة ليلى (15 سنة)، ومريم (7 سنوات)، وسيدي محمد (6 سنوات)، وعائشة (3 سنوات)، وياسر (13 شهرا).