سيطلب البيت الأبيض هذا الاسبوع من الكونغرس الموافقة على مبلغ يصل إلى نحو مائتي مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وفي أفغانستان عام 2008.
ونقلت ذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز على موقعها الإلكتروني عن مسؤولين في البنتاغون أن 2008 سيكون العام الأغلى بالنسبة إلى الحرب في العراق إن تمت الموافقة على هذا الطلب.
وكانت إدارة جورج بوش قد أعلنت أنها ستحتاج على الأرجح إلى 5،147 مليار دولار للسنة المالية 2008، لكن حسب مسؤولي وزارة الدفاع فإن مبلغ 47 مليار دولار إضافي سيكون ضروريا
وافاد تقرير نشره في يوليوز قسم الابحاث في الكونغرس، وهو هيئة غير حزبية، أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 500 مليار دولار لتمويل حرب العراق وأفغانستان، والنفقات الجارية المخصصة لذلك تبلغ 12 مليار دولار شهريا
ويقارب عديد الجنود الأميركيين في العراق حاليا 168 ألفا، لكن بوش، أعلن الاسبوع الماضي انسحابًا تدريجيًا ليصبح عدده 130 ألفا في منتصف 2008
من جهة أخرى تلقت الأمم المتحدة تشجيعا للاضطلاع بدور أكبر في العراق، خلال مؤتمر دولي انعقد السبت في نيويورك، في وقت أشار فيه أمينها العام بان كي ـ مون إلى ضرورة تحسن الظروف الأمنية
وقال الأمين العام الأممي عقب المؤتمر، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن الأمن قد تحسن لكن مازال يتعين إنجاز أمور كثيرة، تعليقا على إمكانية تطبيق قرار مجلس الأمن 1770 الصادر في غشت المنصرم، والذي يعهد إلى الأمم المتحدة بدور أكبر في العراق، في كثير من المجالات، بما فيها السياسية والدبلوماسية، فيما تستمر أعمال العنف في البلاد
وأضاف الأمين العام أن »كثيرا من المتكلمين شددوا على الدور الأساسي الذي يمكن أن تضطلع به الأمم المتحدة للتشجيع على المصالحة الوطنية في العراق وتسهيل التعاون الاقليمي«، لكنه اضطر إلى الاعتراف بأن الوضع الأمني في العراق لايتيح قبل أن يحرز تحسنا كبيرا، النظر في زيادة جوهرية لحضور الأمم المتحدة هناك، وقصرت الأمم المتحدة حضورها على65 شخصا بعد اعتداء غشت 2003 على مقرها في بغداد، قتل فيه 22 شخصا من بينهم ممثلها الخاص سيرجيو فييرا دو ميلو .