رسائل ملكية لحشد الدعم الدولي لطنجة في استضافة إكسبو 2012

الإثنين 24 شتنبر 2007 - 08:07

يولي جلالة الملك محمد السادس اهتماما خاصا لاستضافة المعرض الدولي لسنة 2012، وأوفد جلالته بوزراء ومسؤولين في الحكومة حاملين رسائل إلى قادة دول وشخصيات أجنبية لحشد مزيد من التأييد لترشح مدينة البوغاز لاحتضان هذه التظاهرة العالمية.

وفي هذا السياق، حل صلاح الدين مزوار وزير التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد, الجمعة الماضي بكركاس، حاملا رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الفينزويلي هوغو تشافيز، ويركز المغرب على الدعم الفينزويلي بسبب الاعتبارات التي يوليها الرئيس تشافيز لصالح بلدان الجنوب.

وأيضا بسبب الانعكاسات الاقتصادية والسياسية لاحتضان هذا المعرض على علاقات التعاون جنوب - جنوب.

وللغرض نفسه حل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة رشيد الطالبي العلمي يومي الأربعاء والخميس الماضيين بكل من بوغوتا (كولومبيا- وكيتو -الإيكواتور)، حاملا رسالتين من جلالة الملك إلى الرئيسين الكولومبي ألفارو أوريبي، والإيكوادوري رافاييل كوري، وكان الطالبي حمل رسالة ملكية مماثلة بداية الأسبوع الماضي إلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا .

من جهة أخرى سلمت نزهة الشقروني الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج, يوم الجمعة بلاهاي، كارل فان أوستيروم، المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الهولندي، رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الملكة بياتريس، بخصوص ترشيح طنجة لاستضافة المعرض الدولي لسنة 2012 .

وأجرت الشقروني مباحثات مع وزير التجارة الخارجية الهولندي فرانك هيمسكيرك، باعتباره الوزير الوصي على الهيئة المكلفة بالمعارض.

وأشارت الشقروني خلال هذه المباحثات بأهمية دعم الحكومة الهولندية لترشيح مدينة طنجة لاستضافة المعرض العالمي.

وتجدر الإشارة أن المغرب البلد العربي والإسلامي والإفريقي الوحيد الذي رشح إحدى مدنه لاحتضان هذا المعرض منذ تأسيس الاتحاد الدولي للمعارض سنة 1928، الأمر الذي جعله يحصل على دعم علني من قبل عدد من البلدان مثل توغو وإيران والسينغال والأردن، كما أعلنت المنظمة الدولية للفرنكفونية دعمها لترشح طنجة، بالإضافة إلى اللجنة التي شكلها فنانون ورياضيون وسياسيون في قلب العاصمة الفرنسية باريس لمساندة المغرب.

ويعتمد المسؤولون المغاربة لتقوية حظوظ مدينة البوغاز في استضافة المعرض الدولي، على العلاقات الديبلوماسية المتميزة للمغرب وعلى موقعه الجيو سياسي بوصفه بلدا منفتحا ومعتدلا وقابلا لتشكيل جسر للحوار بين الحضارات والشعوب في منطقة حساسة تتطلع إلى تشكيل فضاء أورومتوسطي، حاضن للسلام والاستقرار بين القارات الثلاث أوروبا وإفريقيا وآسيا، بالإضافة إلى موقعه الجغرافي وانتمائه إلى دول الجنوب التي تشكل سوقا واسعا للاستهلاك، ويربط المسؤولون المغاربة هذه العوامل بمنجزات على أرض الواقع يتوفر عليها المغرب وتؤهل مدينة طنجة لإنجاح هذا المعرض مثل الأوراش الكبرى المنجزة أو التي في طريق الإنجاز، سيما ميناء طنجة المتوسط1 وطنجة المتوسط 2، وشبكة الطرق السيارة.

علاوة على التجربة التي راكمها المغرب في مجال تنظيم التظاهرات الدولية.




تابعونا على فيسبوك