الأميرة للا سلمى ترصد جهود مكافحة السرطان

الإثنين 24 شتنبر 2007 - 19:39

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، مساء يوم الجمعة بقصر الضيافة بالرباط، الجمع العام الأول للجمعية.

حضر الجمع العام للجمعية، الذي جرى خلاله تقديم التقرير الأدبي والمالي، المانحون، وأعضاء مجلس الإدارة، والمجلس العلمي، والمديرية التنفيذية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

وقدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، لأعضاء الجمع العام، مختلف الإنجازات، التي حققتها الجمعية، منذ إحداثها في نونبر 2005، والآفاق المستقبلية الخاصة بالسنوات الثلاث المقبلة.

وأبرزت سموها أيضا أهم الأنشطة في مختلف مجالات تدخل الجمعية, ولا سيما في مجالات الإعلام، من خلال دراسة خاصة بـ "المعارف والتمثلات والسلوكيات تجاه داء السرطان" لدى السكان المغاربة، التي جرت إنجازه في مارس 2006، والحملة الوطنية للإعلام والتحسيس بداء السرطان التي أنجزت في شهري ماي ويونيو 2006 .

كما شاركت الجمعية في الحملة العالمية لمكافحة السرطان للنهوض بنمط عيش سليم بالنسبة إلى الأطفال، التي نظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.

وفي مجال الوقاية والكشف المبكر، جرى على الخصوص، إطلاق حملة لمكافحة التدخين في الإعداديات والثانويات والمقاولات بثلاث جهات، وتنظيم ندوة دولية حول الوقاية من سرطان عنق الرحم، ومشروع الكشف عن سرطان عنق الرحم والثدي بجهة الرباط ـ سلا ـ زمورـ زعير، ومشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق إشعاعية الثدي عن بعد.

أما في مجال التكفل وتحسين الولوج للخدمات الصحية، فتمثلت أبرز أنشطة الجمعية في أنسنة مصالح الاستشفاء بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، وبناء وتجهيز دور الحياة بالقرب من مراكز الأنكولوجيا بالدارالبيضاء وأكادير، وبناء مستشفى النهار بالمعهد الوطني للأنكولوجيا، وبناء مركز جديد للأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

وتخص أنشطة الجمعية كذلك، خلق سجل لمرض السرطان بجهة الدارالبيضاء الكبرى, وبناء وتجهيز وحدة أنكولوجية لطب الأطفال بمستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، بشراكة مع جهة الدارالبيضاء الكبرى، وشراء أدوية مضادة للخلايا السرطانية لفائدة المرضى المحتاجين، وتوفير تكوين دقيق في هذا التخصص لفائدة مهنيي قطاع الصحة بالمغرب والخارج.

وبخصوص الآفاق المستقبلية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، من المقرر إطلاق العديد من المشاريع المهمة خلال السنوات الثلاث المقبلة، فضلا عن توسيع مجال وتعميم المشاريع الحالية، وهي الخطة الوطنية للوقاية ومراقبة داء السرطان، وبناء وتجهيز مركز للأنكولوجيا بطنجة ومراكش، وبناء وتجهيز دارين للحياة لفائدة الأطفال بالدارالبيضاء ومراكش، وإحداث مركز للتكوين المستمر بالرباط
وبالإضافة إلى العمل بسجل مرض السرطان وتحسينه، تعتزم الجمعية إنجاز مشاريع بحث تتعلق بسرطان الثدي وبالفيروس (أش بي في) المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم, والكشف البصري لسرطان عنق الرحم، وتوسيع نطاق مشاريع مكافحة التدخين، والكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم لتشمل جهات أخرى بالمملكة، وتنفيذ البرامج المقررة بجهة الدارالبيضاء الكبرى، وخلق تحالف إقليمي للمؤسسات العاملة في مجال مكافحة السرطان بمنطقة شرق المتوسط.

وحرصت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، وكذا أعضاء الجمعية، على شكر كافة المانحين والشركاء، على دعمهم للجمعية، وانخراطهم في مكافحة مرض السرطان بالمغرب، وكذا لمساندتهم الثمينة للمرضى المحتاجين.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، هي جمعية ذات نفع عام، لا تهدف إلى تحقيق الربح .

وتتمثل المهمة الأساسية للجمعية في محاربة داء السرطان بالمغرب، وتتجلى هذه المهمة في العديد من ميادين التدخل، وهي دعم السياسة الوطنية لمكافحة السرطان، والتعاون مع هيئات وجمعيات وطنية عاملة في مجال محاربة السرطان، وكذا مع مؤسسات دولية متخصصة، والإعلام والوقاية، والكشف المبكر، والتشخيص المبكر والمعالجة، والعلاجات التكميلية، ومرافقة الأشخاص المصابين بهذا الداء.

وتتمثل مهمة الجمعية أيضا، في التكوين ودعم البحث العلمي الأساسي والتطبيقي، وتحسين جودة التكفل بالأشخاص المصابين ومحيطهم.

واعترافا بانخراط وبمبادرات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، قامت منظمة الصحة العالمية بتعيين سموها سفيرة للنوايا الحسنة لدى المنظمة في مجال علاج أمراض السرطان والوقاية منها، بهدف تقديم مساهمة سموها في الجهود العالمية الرامية إلى التقليص من انعكاسات الإصابة بمرض السرطان.




تابعونا على فيسبوك