أحكام بين 10 سنوات سجنا نافذا والبراءة

استئنافية سلا تطوي ملف خلية الرحا

الجمعة 21 شتنبر 2007 - 08:21

طوت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في قضايا الإرهاب، بملحقة استئنافية الرباط في سلا، ظهر أول أمس الأربعاء، ملف21 متهما، متابعين بارتكاب أفعال إرهابية، وأصدرت في حقهم أحكاما تتراوح ما بين البراءة، وعشر سنوات سجنا نافذا .

وهكذا، أدانت المحكمة ثلاثة متهمين اعتبروا من قياديي "الخلية"، وهم محمد رحا وخاله أحمد الزموري، مواطنيان بلجيكيان من أصل مغربي، إلى جانب خالد أزيك، بعشر سنوات سجنا نافذا بعد متابعتهم بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية".

كما أدانت المحكمة ذاتها، بست سنوات سجنا نافذا متهمين اثنين، وهم حسن علوان وإبراهيم بن شقرون (كان معتقلا سابقا بقاعدة غوانتانامو)، وبأربع سنوات حبسا نافذا ستة متهمين آخرين، ويتعلق الأمر ببوشتة بوجمعة، ومحمد بن زهير، وعمر المهدي التخساوي، وياسين عليو، وأحمد عليليش وأنوار الجابري، بعد مؤاخذتهم من أجل تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام".

وقضت المحكمة كذلك، بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين، وهم عبد الرحيم الزجلي وأحمد بوكر وياسر العثماني، وبسنتين حبسا نافذا في حق متهمين إثنين وهما محمد مزوز (معتقل سابق بقاعدة غوانتانامو) وإدريس بن لعقول، وبسنة واحدة حبسا نافذا في حق عبد الكبير الشيلح، بعد إدانته بجنحة عدم التبليغ.

وبرأت المحكمة ساحة كل من حميد ضاويان وفريد مساعد ودعلي علي وإبراهيم ضروي، وقضت بعدم مؤاخذتهم بما نسب إليهم.

وكانت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط قررت، بعد عملية التحقيق، عدم متابعة المدعو (س د) لعدم كفاية الأدلة والحجج التي تدينه في إطار قانون مكافحة الإرهاب
وأشارت مصادر أمنية مكلفة بالتحقيق إلى أن المتهم رحا، الذي دخل المغرب في شهر شتنبر من السنة الماضية، قام رفقة خالد أزيك الذي دخل المغرب في شهر يونيو 2006، بربط اتصال ببعض المغاربة الأفغان سابقا، من بينهم اثنان كانا من بين معتقلي (القاعدة) بغوانتانامو، مبرزة أن مصالح الأمن "تمكنت في شهر نونبر من السنة الماضية, من تفكيك هذه الخلية الإرهابية، التي كانت قيد التشكيل، والمتكونة من 22 عنصرا يشتبه في ارتباطهم بحركة إسلامية متطرفة تقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة".

جدير بالذكر أن ممثل النيابة العامة التمس، خلال الجلسة السابقة، ليوم 12 شتنبر الجاري، من هيئة المحكمة الإدانة لـ21 عنصرا.

وأكد أن التهم محل المتابعة، ثابتة في حق الأظناء خصوصا بعد اعترافهم تمهيديا وتفصيليا أمام الضابطة القضائية، مشيرا إلى أن المتهمين الاثنين، البلجيكيان من أصل مغربي (محمد ر) وخاله (أحمد ز)، حاولا تشكيل خلية إرهابية لاستقطاب شباب مغاربة وإرسالهم إلى الجزائر قصد التدريب على الجهاد، ومن أجل الانضمام إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.

من جهته، التمس الدفاع، خلال الجلسة ذاتها، التصريح ببراءة موكليه لعدم »وجود دلائل وحجج مادية تدين الأظناء«، كما أكد وجود خرق في قرار الإحالة بالنسبة إلى المتهم الرئيسي (محمد ر)، مضيفا أن كل المتهمين نفوا أثناء استنطاقهم من طرف الهيئة التهم المنسوبة إليهم.




تابعونا على فيسبوك