تعيين عباس الفاسي أمر منطقي ينسجم مع التقاليد الديموقراطية

الجمعة 21 شتنبر 2007 - 07:55

ذهب محللون وباحثون سياسيون مغاربة في الاتجاه نفسه، الذي عبر عنه زعماء وقياديون في الأحزاب السياسية التي استطلعت "المغربية" آراءهم عقب تعيين جلالة الملك محمد السادس عباس الفاسي وزيرا أول.

وقال إدريس بن علي أستاذ جامعي واقتصادي "أعتقد أن تعيين الفاسي وزيرا أول اختيار صائب، لكونه من الحزب الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد، كما جاء في وقته لأن المغرب في حاجة إلى رجل سياسيط.

وبخصوص ملامح الأغلبية المقبلة التي ستسند لها المهام الحكومية، أفاد الحسان بوقنطار، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن السيناريو الأكثر اعتمادا لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تعيين الوزير الأول، يكمن في عودة الأغلبية السابقة لعدة اعتبارات، مشيرا إلى أن من بينها، التزام الكتلة الديموقراطية بأن يكون لها موقف موحد.

ومن جهته أكد محمد تاج الدين الحسيني أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط أن قرار جلالة الملك بتعيين عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال وزيرا أول يعطي الدليل القاطع على أن المغرب دخل مرحلة جديدة، وأننا هنا نكون قد طوينا صفحة مهمة من تاريخ المغرب الديمقراطي.

وتوقع الحسيني عودة الأغلبية السابقة لقيادة الحكومة المقبلة، واعتبر تعيين الفاسي أمرا منطقيا ينسجم مع التقاليد الديموقراطية ومع المهام التي يتقلدها الفاسي على رأس حزب الاستقلال، وليس كما اعتقد البعض بأن الوزير الأول سيكون من الجيل الثاني في هذا الحزب.




تابعونا على فيسبوك