دافعت سميرة سيطايل، مديرة الأخبار بالقناة الثانية، عن الأداء الإعلامي للقناة الثانية في انتخابات سابع شتنبر.
وعللت غياب النقاشات الساخنة بين زعماء الأحزاب في دوزيم على الطريقة الفرنسية بالافتقار إلى أحزاب في مستوى الأحزاب الفرنسية.
وقالت سيطايل، التي استضافها منتدى"90 دقيقة للإقناع"، الذي تنظمه مجموعة ماروك سوار، ردا على سؤال يتعلق بالمستوى الرديء لبعض الوصلات الدعائية للأحزاب خلال الحملة الانتخابية، أن القناة أو غيرها من وسائل الإعلام السمعية البصرية لا يمكن أن تتدخل في تعديل تلك الوصلات لهذا الحزب أو ذاك.
وعلقت سيطايل على استضافة القناة الثانية لفؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية سابقا، ووكيل لائحة »التراكتور«بدائرة الرحامنة، بعد إعلان نتائج الاقتراع، في برنامج خاص، بالقول إن الهمة كان يشغل منصبا مهما في وزارة الداخلية وغادرها، ثم تقدم للتو إلى الانتخابات التشريعية في منطقة نائية، وهذا أمر أثار تساؤلات شغلت بال الرأي العام المغربي، ودعوة الهمة إلى إجراء مقابلة تلفزيونية يعتبر عملا إعلاميا صرفا.
وأضافت سيطايل أن الهمة لم يرفض إجراء اللقاء عبر البث المباشر.
وبخصوص المقابلة الموازية، التي استضافت فيها دوزيم عبدالعزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والكاتب العام لشبيبة حزب المصباح، للرد على ما اعتبره الحزب تهجما غير مبرر من قبل عالي الهمة، أكدت سيطايل أن المقابلة مرت بشكل عادي كما شاهدها المغاربة، وأشارت المسؤولة الإعلامية في دوزيم إلى نباهة عبدالعزيز الرباح وتكوينه الجيد .
من جهة أخرى، وجهت سيطايل انتقادا حادا للطريقة التي تتعامل بها قناة"الجزيرة" مع ملفات مغربية، واعتبرت أن "الجزيرة" حصلت على هامش حرية أكبر مما تتمتع به في أي بلد آخر بما فيها بلد المقر دولة قطر.
من جهته، عبر إبراهيم الغربي، الإعلامي والإذاعي المغربي، عن ضرورة إعادة هيكلة المشهد الإعلامي، وقال الغربي متسائلا »من حقي كمواطن أن أسأل عن الجهات التي تقف وراء دعم بعض الصحف، التي تحسب على الصحافة المستقلة«، ورفض الغربي تسميتها بالصحف المستقلة، وقال »أفضل استعمال مصطلح الصحافة الخاصة«، وأضاف أنه لا يعرف تحديدا من يقف وراءها وما هي الأسس، التي تستند عليها في خطها التحريري.
واعتبر الحرب الإعلامية التي تدور على أعمدتها »أمرا خطيرا يجب أن نسأل أنفسنا إلى أين سيقودنا«، واعتبر هذا النوع من الصحافة »صحافة تصفية الحسابات« وكان من المفترض أن يشارك في هذا اللقاء توفيق بوعشرين، رئيس تحرير جريدة "المساء"، الذي وجهت إليه الدعوة، إلا أنه تغيب عن في آخر لحظة .
وخلال 90 دقيقة من النقاش حول علاقة وسائل الإعلام بالسياسة، والتطورات التي يشهدها المجال السمعي البصري والآفاق المستقبلية للإعلام في المغرب، أثار ضيفا المنتدى عددا من القضايا والأحداث، التي غطت الساحتين السياسية والإعلامية في المغرب خلال العشرين سنة الماضية.
سننشر أهم محاورها في عدد مقبل