وعود من رايس بمعالجة قضايا حرجة في مؤتمر السلام المقبل

إسرائيل تعلن قطاع غزة كيانا معاديا تمهيدا لقطع الماء والكهرباء

الخميس 20 شتنبر 2007 - 08:53

بتزامن مع وعود بدفع عملية التسوية من وزيرة الخارجية الأميركية، التي تزور المنطقة، صعدت إسرائيل الموقف بإعلان قطاع غزة كيانا معاديا .

فقد قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية أمس أن تعتبر قطاع غزة كيانا معاديا لإسرائيل
ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤول إسرائيلي قوله، عقب اجتماع للحكومة الأمنية الإسرائيلية، إثر مشاورات قانونية مطولة، قررت إسرائيل اعتبار غزة كيانا معاديا مع كل ما يترتب على ذلك من نتائج دولية.

وأضاف المسؤول ذاته، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن هذه الخطوة ستمهد الطريق أمام عقوبات ضد غزة مثل قطع إمدادات الغاز والكهرباء والمياه الذي سيحصل بشكل تدريجي

وأوضح أن الحكومة لم تتخذ أي قرارات فورية للقيام بذلك، لكن هذه الخطوة تمهد الطريق أمام الحكومة للقيام بذلك .

اعتبرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي يرأسها إسماعيل هنية وحماس القرار الإسرائيلي عقاب جماعي الهدف منه تركيع الشعب الفلسطيني وإجباره على القبول بأي قرارات في مؤتمر الخريف الدولي.

بخصوص آفاق التسوية قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس أمس ان مؤتمر السلام الذي ترعاه الولايات المتحدة ويأمل الفلسطينيون ان يقربهم من هدف إقامة دولة سوف يعالج قضايا حرجة ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تضييق شقة خلافاتهم

وكانت رايس تتحدث وهي في طريقها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقالت انها تأمل أن تبني رحلتها القصيرة قوة دفع قبل انعقاد المؤتمر وتضيق الخلافات بشأن قضايا رئيسية منها الحدود ومصير القدس واللاجئون الفلسطينيون والأمن.

وقالت رايس للصحافيين قبل توقف طائرتها في شانون بايرلندا للتزود بالوقود اعتقد ان الجميع ينتظر من المؤتمر أن يكون جادا ملموسا كما ينتظر الجميع ان يعالج القضايا الحرجة، فكرة ان يدعو رئيس الولايات المتحدة لاجتماع دولي لمجرد ان تلتقط لنا الصور الفوتوغرافية هي مستبعدة تماما، وقالت رايس لا ينبغي أن نكتفي بمجرد قول أننا نريد حل الدولتين إنما يجب ان نبدأ التحرك نحو هذا الحل، هذا الاجتماع الدولي أيضا سيفعل ذلك بالضبط .

المسألة ليست مجرد أن نعلن أننا جميعا نريد أن نرى حل الدولتين أولمرت يريد اتفاق غير ملزم تريد رايس ان تقنع الاسرائيليين والفلسطينيين بتضييق هوة الخلافات بينهم في القضايا الجوهرية التي تباعد بينهم وهي الحدود والقدس واللاجئون والامن واجتمعت أمس مع حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وايهود اولمرت رئيس الوزراء اسرائيل وتلتقي رايس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم.

وألقت الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن ما هو المنتظر ان يتمخض عنه المؤتمر بظلالها على الاجتماع الذي دعا اليه الرئيس الامريكي بعد ان سيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو ومن المتوقع ان يعقد المؤتمر في منتصف شهر نوفمبر القادم وقبل وصول رايس حاولت إسرائيل تقليص التوقعات من المؤتمر ويسعى أولمرت إلى أن يسفر المؤتمر عن إعلان مشترك لا عن اتفاق ملزم.

أما الرئيس الفلسطيني الذي يتعرض لضغوط من حركة فتح التي يتزعمها، حتى لا يحضر مؤتمر السلام إلا إذا وضعهم بقوة على طريق إقامة دولة فلسطينية فيسعى إلى »اتفاق إطار« بشأن القضايا الأساسية، وقال دبلوماسيون عرب ان أي شيء أقل من ذلك سيجعل من الصعب على دول مثل السعودية الحضور .

وحتى إذا مضى المؤتمر قدما وحقق انفراجا، فإن الإسرائيليين يشككون في قدرة عباس على فرض اي اتفاق على الجانب الفلسطيني مع سيطرة حماس الآن على قطاع غزة والتي ترفض مطالب الغرب بالاعتراف بإسرائيل.

كما ان أولمرت ضعف سياسيا منذ الحرب غير الحاسمة التي خاضها في لبنان العام الماضي مما أثار شكوكا حول قدرته على الوفاء بأي عهود سلام يقطعها على نفسه.

قوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي

الخليل (و م ع) : أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل بالضفة الغربية، في وجه المصلين المسلمين، وذلك بدعوى تمكين المستعمرين المتطرفين وأنصارهم من الاحتفال بعيد التوبة اليهودي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن إغلاق الحرم الإبراهيمي تزامن مع إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة من المدينة، قامت خلالها بإغلاق بعض مفارق الطرق وتكثيف الحواجز العسكرية ونشر دوريات راجلة في أسواق المدينة القديمة، وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت أخيرا قرارا يقضي بإغلاق الحرم، أمام المصلين المسلمين أمس والسبت المقبل والسماح لليهود المتطرفين بالدخول إلى جميع أروقة الحرم بالإضافة إلى قرار سلطات الاحتلال القاضي بمنع المصلين المسلمين من الدخول إلى القسم المغتصب من الحرم يوم الجمعة المقبل.




تابعونا على فيسبوك