خلال الفترة، التي سبقت مباشرة الحملة الانتخابية، التي تميزت بعرض البرنامج الانتخابي، تعهد حزب الاستقلال، في حال مشاركته في الحكومة المقبلة، بإحداث مليون و300 منصب شغل، وتخفيض نسبة البطالة إلى 7 في المائة، وإقامة برنامج 120 ألف وحدة سكنية.
كما أنه يتطلع إلى تحقيق معدل نمو سنوي يبلغ 6 في المائة دون احتساب الفلاحة.
في هذا السياق، أكد الحزب أن الديمقراطية الحقة هي المدخل الأساس لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فلا يمكن الحديث عن الحرية والديمقراطية في غياب تنمية توفر الشغل والحياة الكريمة للمواطنين.
واعتبر أن استحقاقات 2007 محطة أساسية لتحقيق المزاوجة بين الديمقراطية والتنمية
ويُعول الحزب على قطاع السياحة الذي من شأن تطويره أن يساهم في خلق مناصب شغل مهمة.
معتبرا أن التشغيل يشكل رهانا مجتمعيا أساسيا في المرحلة الراهنة.
ويتعهد الحزب أيضا بالعمل على محاربة الظواهر المجتمعية السلبية كالفقر والبطالة والأمية.
ومن بين الانشغالات الأساسية للحزب تخفيض معدلات الضريبة، وخاصة الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل، والضريبة على القيمة المضافة.
وكان عباس الفاسي، لا يترك أية فرصة تمر، دون أن يدافع عن حصيلة العمل الحكومي التي يصفها بالإيجابية، معددا المكاسب والمنجزات التي تحققت في ظلها في ميادين عدة في مقدمتها السياحة والسكن الاجتماعي والبنيات التحتية والتجارة، إذ أصبح المغرب كله أوراش مما ساهم في تقليص نسب الفقر والبطالة.
ويؤكد الفاسي أنه رغم هذه الجهود، هناك مشاكل ما تزال مطروحة تتعلق بالخصوص بتخليق الحياة العامة، وتفعيل مبدأ فصل السلط واستقلالية القضاء.
ويدعو الحزب إلى تطوير البنيات الأساسية خاصة بالعالم القروي للحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، وتحقيق هدف تعميم التمدرس، إلى جانب مناداته بإنشاء تخصصات جامعية تضمن الحصول على مناصب الشغل، وتشجيع التعليم الخصوصي، والرفع من نسب المؤسسات التعليمية الخاصة إلى 20 في المائة، بدل 6 في المائة حاليا.
أما المشروع المجتمعي لحزب الاستقلال فيرتكز على تأهيل المواطن وتطوير الرأسمال البشري.
ويسعى الحزب إلى العمل لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي من خلال التشجيع على الاستثمارات وإنجاز المشاريع الاقتصادية الكبرى التي من شأنها أن تساهم في تخفيض مستويات البطالة.
كما يسعى إلى تحقيق تنمية متوازنة تراعي شروط الحفاظ على البيئة، ويركز على أهمية وضرورة اعتماد حكامة جيدة في مجال تدبير الشأن العام.
للتذكير، خرج حزب الاستقلال من انتخابات 2002 بنتائج اعتبرها إيجابية، إذ فاز بمقاعد إضافية مقارنة مع الولايات السابقة، وانتقل عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب من 34 مقعدا في 1997، إلى 48 مقعدا في 2002 .
ودخل الحزب حكومة عبد الرحمن اليوسفي في فبراير 1998، ومنذ ذلك العام تبوأ عباس الفاسي، كرسي الزعامة خلفا لمحمد بوسته .
ويشار إلى أن اسم حزب الاستقلال يقترن بالحركة الوطنية التي ناضلت من أجل استقلال المغرب، والتحرر من الهيمنة الأجنبية.
ويُحدد الميلاد الفعلي للحزب بتاريخ 11 يناير 1944، وهو تاريخ تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
ويُعتبر الحزب محافظا في أفكاره وتوجهاته ومبادئه.
ويستند الحزب إلى مبادئ أساسية ترتكز على ثوابت الأمة المغربية المتمثلة في الدين الإسلامي المبني على التسامح والوسطية، والملكية الدستورية، والوحدة الترابية، بالإضافة إلى الحفاظ على المقومات اللغوية والثقافية للمغرب .
وتعتبر هذه، أيضا، من الثوابت المتضمنة في البرنامج الانتخابي للحزب.