تهم ترشيح طنجة لاستضافة المعرض الدولي

رسالة ملكية إلى الرئيس الإيطالي

الأربعاء 19 شتنبر 2007 - 07:06

استقبلت نزهة الشقروني الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، أول أمس الاثنين بالقصر الرئاسي في روما، إذ سلمت رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الإيطالي دجورجو نابوليتانو، بخصوص ترشيح طنجة لاستضافة المعرض الدولي لسنة 2012 .

وبهذه المناسبة، قدمت نزهة الشقروني لروبيرتو نيغيدو، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإيطالي، الذي تسلم الرسالة الملكية نيابة عنه، نظرة عن ملف ترشيح مدينة البوغاز لاحتضان هذه التظاهرة الدولية.

وتطرقت الشقروني خلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير المغرب بروما تاج الدين بادو، إلى العلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب وإيطاليا، مؤكدة أن دعم هذا البلد الأوروبي لترشيح طنجة يعد دعما للفضاء المتوسطي برمته.

وأشارت إلى أن الشعار الذي اختارته طنجة للمعرض الدولي »طرق العالم، لقاء الثقافات من أجل عالم موحد« يندرج ضمن رهانات إيطاليا.

وأوضحت بهذا الخصوص أن طنجة، ذات التاريخ المتنوع والغني، ترمي من وراء تنظيم المعرض إلى إبراز إمكانية الحوار والتفكير الجماعي في بناء عالم موحد، رغم اختلاف الديانات والثقافات والأعراق.

كما أوضحت الشقروني أن دعم ترشيح طنجة يعتبر دعما لكل بلدان إفريقيا والعالم العربي الإسلامي، لكونها أول مدينة إفريقية وعربية تترشح لاستضافة المعرض منذ تأسيس الاتحاد الدولي للمعارض سنة 1928 .

وقالت إن سعي طنجة، التي تتمتع بموقع جغرافي متميز، ووجودها بملتقى الطرق البحرية الدولية، لاستضافة المعرض، ينسجم مع قيم المغاربة في الضيافة والتسامح والانفتاح والحوار والتبادل والتنمية والرقي، كما يأتي ليسهم في الجهود الرامية لبناء المغرب الحداثي، وتلك الهادفة لإدماج طنجة في دينامية التنمية التي يشهدها شمال المملكة حاليا.

وتسعى طنجة أيضا، تقول الشقروني، لجعل المعرض الدولي فضاء ديمقراطيا، تستفيد منه جميع البلدان السائرة في طريق النمو، مشيرة إلى أن المغرب مستعد تماما لاستضافة التظاهرة، لكونه قطع أشواطا جبارة، خصوصا في مجال تحديث التجهيزات الأساسية وإعطاء دفعة قوية لاقتصاده وتوسيع مسلسل الإصلاحات الاجتماعية، مما يعزز تشبثه العميق بقيم التسامح والانفتاح والتبادل الثقافي بين الشعوب، وهي القيم نفسها التي يهدف معرض طنجة لإشعاعها.

وذكرت بالأوراش الكبرى التي أنجزها المغرب، وتلك الموجودة قيد الإنجاز، مثل ميناءي طنجة المتوسط الأول والثاني، وشبكة الطرق السيارة والمخطط الأزرق للسياحة
كما ذكرت بترسيخ المسلسل الديمقراطي الذي خطا خطوة أخرى إلى الأمام، يوم السابع من شتنبر الجاري، بإجراء انتخابات تشريعية نزيهة وشفافة بشهادة مراقبين دوليين من تسع عشرة دولة، مشيرة إلى ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار وتجربته الواسعة في مجال تنظيم التظاهرات الدولية.

وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة أن المغرب يدعم ترشيح مدينة ميلانو الإيطالية لاستضافة المعرض الدولي لسنة 2015.

ومن جانبه، أكد المستشار الدبلوماسي للرئيس نابوليتانو، أن بلاده تتابع باهتمام ما يشهده المغرب من إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية، منوها بالتجربة الديمقراطية المغربية.

وهنأ المسؤول الإيطالي الشقروني بنجاح الانتخابات التشريعية الأخيرة، معربا عن أمله في أن تنجح طنجة في سعيها إلى الفوز باستضافة المعرض الدولي لسنة 2012 .

وستتوجه الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى سويسرا، ومن ثمة إلى هولندا، حاملة رسائل ملكية لسلطات هذين البلدين تتصل بدعم ترشيح طنجة.




تابعونا على فيسبوك