زيادات مرتقبة في زيوت الطعام بعد رمضان

الأربعاء 19 شتنبر 2007 - 07:00

قرر مهنيو قطاع زيوت الطعام الإحجام عن الزيادة في أسعار هذه المنتوجات، خلال شهر رمضان، خلافا لما كان مقررا سابقا، وعزا مهنيون هذا القرار، الذي قالوا إنه يعني فقط تأجيل الزيادة إلى ما بعد شهر الصيام وليس التخلي عنها، إلى التأثيرات المحتملة على القدرة الشرائ

وأوضحت مصادر من المهنيين أن الأسعار على المستوى الدولي شهدت ارتفاعا متسارعا منذ بداية السنة، بلغت ذروته ما بين أبريل ويونيو المنصرمين، غير أن الفاعلين سينتظرون ما ستسفر عنه محاصيل جنوب أميركا نهاية أكتوبر المقبل، حتى يحددوا قرار الزيادة.

يشار إلى أن الأسعار الدولية ارتفعت بـ 30 في المائة منذ يناير 2007، وناهز سعر الزيت الخام بين يناير وأبريل 5 آلاف و 6500 درهم للطن، علما أن السوق المغربية في حاجة إلى 400 ألف طن من الزيت الخام، أي 400 مليون درهم.

وحاليا بلغ سعر الطن 7650 درهما ويرجع المهنيون ارتفاع الأسعار إلى عاملين أساسيين، ويتعلق الأمر بنمو طلب أكبر مستوردين للزيت، وهما الصين والهند، وكذلك إلى الطلب القوي لقطاع الطاقة على المواد الأولية للزيوت خاصة الصوجا، التي تستعمل في إنتاج الوقود البيولوجي إلى جانب قصب السكر والذرة وغيرهما.

وكان رشيد الطالبي العلمي وزير الشؤون الاقتصادية والعامة أكد في حوار لـ »المغربية« قائلا "نعيش مرحلة تعرف فيها الأسعار منحى تصاعديا للمواد الخام، والتي لن تعرف استقرارا، إلا بتخفيض أسعار البترول وعودتها للحالة الطبيعية، أو سقوط أمطار غزيرة كفيلة بتحسين المنتوج الفلاحي على المستوى الدولي، وتوفير هذه المواد بصفة منتظمة وعادية، آنذاك يمكننا أن نلمس عودة الأسعار لحالتها الطبيعية".

وأفاد الوزير أن المعامل المغربية كانت تقتني الزيت الخام بـ 500 دولار للطن الواحد.

يذكر أن الإنتاج الوطني لا يغطي سوى يوم واحد من الاستهلاك.

بحيث لا ينتج المغرب سوى 5 آلاف طن سنويا من حبوب عباد الشمس، في حين يبلغ الاستهلاك اليومي 4500 طن، وبالتالي يظل إنتاج الزيت مرتبطا بالاستيراد من الخارج.




تابعونا على فيسبوك