تواصلت يوم الجمعة الماضي، من وإلى إقليم السمارة، عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة الـ31 من هذه العملية .
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة "مينورسو"، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه الرحلة التي جاءت بعد توقف لمدة شهر لأسباب لوجيستيكية، استفاد منها68 شخصا ينتمون لـ 19 عائلة.
وأوضح المصدر ذاته، أن 34 شخصا متحدرين من إقليم السمارة، ينتمون لـ 11عائلة، غادروا مطار مدينة السمارة على متن طائرة تابعة لـ »المينورسو«، في اتجاه تندوف على الساعة 9.15 دقيقة صباحا، قبل أن يحلوا على متن الطائرة نفسها وبالمطار نفسه، على الساعة 12.55 دقيقة،34 شخصا ينتمون لثماني عائلات قادمين من مخيمات لحمادة.
وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت لضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية، وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والنزول.
وأعرب مكتب التنسيق المغربي مع "مينورسو"، عن ارتياحه لمواصلة سير عملية تبادل الزيارات العائلية، داعيا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى العمل على الاحترام الدقيق لمقتضيات مخطط العمل المنظم لتدابير بناء الثقة، وذلك من أجل النأي بهذه العملية ذات الطابع الإنساني المحض عن كل توظيف سياسي.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة، يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم 5 مارس2004، إلى 4324 شخصا، منهم 2246 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، و2078 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.