أسواق وجدة تعاني خصاصا في مادة الحليب

الإثنين 17 شتنبر 2007 - 08:37

أفاد محمد بنقدور رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلكين بأن تزويد وجدة ونواحيها بالحليب يعرف حاليا عجزا بمعدل 35 في المائة.

وأكد في تصريح لـ المغربية أن هذا الوضع من شأنه التأثير على استفادة الأسر من هذه المادة خلال رمضان

وأضاف أن هذا الخصاص لايخرج عن التراجع الذي يعرفه إنتاج الحليب سواء بالمغرب أو بباقي الدول، خصوصا مع تزامن هذا الشهر مع فترة ولادة قطيع الأبقار، وأيضا مع تقلص عرض الحليب المجفف عالميا، إلى جانب إقتناء الصين لجل ما كان معروضا منه من هولندا وغيرها من البلدان المنتجة له.

وأوضح بنقدور أن أسعار المواد الغذائية تعيش حاليا على ايقاع ارتفاعات غير مسبوقة، معللا هذا الأمر بتعامل المستفيدين من التجار مع القانون 06 99 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة من الجانب الذي يخدم مصالحهم الضيقة، مضيفا أن المجلس الأعلى للمنافسة لم يفعل بالشكل الكافي للحسم في هذه الإشكالية.

وكان امحند العنصر وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري أكد أخيرا أن الوزارة قامت بدراسة جملة من الاقتراحات بهدف تأمين تزويد السوق، بشكل وافر ومنتظم بمادة الحليب، وخاصة خلال فصل الصيف وشهر رمضان المقبل.

وأوضح العنصر بخصوص النقص المتوقع لمادة الحليب في الأسواق العالمية، أن الوزارة درست إلى جانب وزارة الصناعة والتجارة ومهنيي القطاع من منتجي ومصنعي الحليب والجمعيات الممثلة لهم، عدة اقتراحات لمواجهة هذه الوضعية، منها اقتراح الإعفاء المؤقت للرسوم الجمركية على الحليب المجفف الخالي من الدهون إلى حدود31 شتنبر الجاري، وعلى الحليب المعقم ما بين 15 غشت و15 أكتوبر2007 وذلك لتزويد السوق خلال شهر رمضان، مبرزا أن هناك حرصا على أن تحافظ هذه الاقتراحات على تنافسية قطاع الحليب الوطني.

وأضاف أن ضعف التساقطات المطرية التي ميزت الموسم الفلاحي الجاري أدى الى نقص في الموفورات الكلئية قدر بأزيد من3 مليارات وحدة علفية، موضحا أن هذا الوضع أدى إلى ارتفاع أثمان المواد الغذائية للماشية وانخفاض مرتقب في إنتاج الحليب سيفوق 15 في المائة في جل مناطق المملكة.

وأشار إلى أن معظم البلدان المنتجة والمصدرة لهذه المادة عرفت ظرفية مماثلة، إذ أثر الجفاف سلبا على وفرة الحليب في السوق العالمية، وبالتالي على مستوى الأسعار وخاصة بالنسبة للحليب الخالي من الدهون المستعمل في صنع مشتقات الحليب
وسجل أن أسعار هذه المادة ارتفعت من 2500 دولار للطن خلال سنة 2006، إلى أزيد من 4 آلاف دولار للطن حاليا في السوق العالمية، متوقعا أن يستمر هذا الارتفاع طيلة السنة الجارية




تابعونا على فيسبوك