هدية تذكارية من المكتب الوطني للمطارات لأول مسافر مسجل في القائمة

انطلاق أول رحلة من المحطة الجوية الثانية لمطار محمد الخامس

الأربعاء 12 شتنبر 2007 - 07:55

انطلقت أول أمس الاثنين، أول رحلة من المحطة الثانية المستحدثة في إطار توسيع مطار محمد الخامس الدولي، والتي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم السبت الماضي على تدشينها.

وبمناسبة انطلاق هذه الرحلة الأولى، جرى تقديم هدية تذكارية من المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عبد الحنين بنعلو، لأول مسافر مسجل في قائمة رحلة الخطوط الجوية الملكية المغربية المتجهة إلى باريس.

وكان انبهار وسعادة هذا المسافر الأول، وهو سائح فرنسي الجنسية، كبيرين بحظوة شرف المسافر الأول الذي يعبر هذه المحطة الجديدة، إذ عبر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن إعجابه بشكل المحطة الهندسي، وأيضا عن اندهاشه إزاء ما تتضمنه من "تجهيزات متطورة تضاهي أكبر المطارات العالمية، بل قد تفوتها من خلال توظيفها للطاقة الشمسية التي لم توظفها بعد المؤسسات المطارية الكبرى عبر العالم".

ومن جانبها، عبرت مسافرة مغربية على متن الرحلة نفسها، عن اعتزازها الكبير بهذا الإنجاز الذي وصفته بالرائع، وقالت"أشعر اليوم وبكل فخر أننا ننجز في المغرب مشاريع تنموية في مستوى وحجم مشاريع البلدان المتقدمة" .

وفي تقييم لمستوى تقدم الإنجازات المرتقبة على هذا المستوى، أثار المدير العام للمكتب الوطني للمطارات في تصريح مماثل للوكالة بهذه المناسبة، الانتباه إلى أنه "جرى تحقيق جميع الأهداف المرسومة ضمن المخطط الاستراتيجي الحالي الذي يوشك على النهاية"، مؤكدا تشبث جل العاملين بالمثابرة والعمل الجاد والاجتهاد "بحثا على الامتياز والتميز في المخطط القادم الممتد من سنة 2008 إلى سنة 2012 "

وأشار بنعلو إلى أن المكتب الوطني للمطارات يقوم ابتداء من أول أمس الاثنين، بمعالجة الرحلات الجوية انطلاقا من هذه المحطة الجديدة، فيما سيعيد النظر في تجهيزات وهندسة المحطة الجوية الأولى "التي أصبحت متجاوزة في تصميمها القديم، ولا تساير التطورات الحالية".

وأثار بنعلو الانتباه في هذا الصدد إلى أن العمل سينصب على إعادة تهيئة وتصميم المحطة الأولى، وأن الشروع في أشغال التهيئة سيجري خلال النصف الأول من سنة 2008، وسيكون مسبوقا بفتح طلب عروض بهذا الخصوص أواخر السنة الجارية، متوقعا الانتهاء من هذه الأشغال في ظرف سنتين أو سنتين ونصف السنة .

وأضاف أن إعادة هيكلة المحطة الجوية الأولى لمطار محمد الخامس سيجري على شطرين، إذ سيظل العمل جاريا في جزء من المحطة إلى غاية إنجاز الأوراش المفتوحة في الجزء الآخر.

وبخصوص الزيارة التي خص بها جلالة الملك محمد السادس هذه المحطة الجوية الجديدة, قال بنعلو "إنها كانت بحق رسالة إلى جل العاملين بالمكتب الوطني للمطارات على أنهم في مستوى تطلعات المرحلة".

وتجدر الإشارة إلى أن المحطة الجوية الثانية لمطار محمد الخامس أنجزت على مساحة 66 ألف متر مربع، بكلفة إجمالية قدرت بـ مليار و34 مليون درهم، جرى تمويلها من طرف البنك الإفريقي للتنمية في حدود 530 مليون درهم، والمكتب الوطني للمطارات (290 مليون درهم)، والصندوق الإفريقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (170 مليون درهم).

وتضم المحطة، التي توسعت طاقتها الاستيعابية إلى 11 مليون مسافر في السنة عوض 5 ملايين المسجلة في السابق، مدرجا لرسو الطائرات بإمكانه معالجة عشر طائرات في الآن نفسه، وهي مجهزة بلوحات للطاقة الشمسية موضوعة فوق سطحها، توفر جزءا من احتياجات هذه المنشأة من الطاقة الكهربائية لترشيد استعمال موارد الطاقة، كما تتوفر على أحدث التجهيزات في مجال السلامة وعلى نظام متطور لمعالجة البضائع، ونقطة لمراقبة الولوج إلى المدرج بواسطة الفيديو، وعشر قناطر تليسكوبية، و32 جناحا لتسجيل الأمتعة، و10 مصاعد و77 كاميرا ثابتة بالألوان، و14 كاشفا عن الأمتعة المحمولة يدويا، و14 بابا مغناطيسيا.

كما تضم رواقا فنيا لعرض إبداعات الفنانين الكبار وطلبة مدارس الفنون الجميلة، ومركزا غذائيا متنوع الوجبات، الأصيلة منها والعصرية، ورواقا تجاريا كبيرا، وفندقا للمسافرين العابرين.




تابعونا على فيسبوك