تضم مجموع الشركات الجهوية للتعمير للجهة الوسطى

مجموعة العمران الدارالبيضاء ترى النور

الجمعة 31 غشت 2007 - 08:48

افتتح أخيرا بالدارالبيضاء الفرع الجهوي لمجموعة العمران للمنطقة الوسطى، وذلك في سياق توجهات تعزيز بنيات المجموعة، واستعداداتها لولوج السوق البورصوية في غضون السنوات القليلة المقبلة.

ويرتقب أن يبلغ نشاط المجموعة خلال السنة الجارية حجم استثمار يفوق 605 مليار درهم
والوصول إلى 180 ألف وحدة سكنية في ما يتعلق بانطلاق الأوراش، منها 100 ألف وحدة جديدة و80 ألف وحدة معنية بعملية إعادة الهيكلة.

وكان توفيق احجيرة وزير الإسكان قد أكد من قبل، أن نشاط المجموعة لا يرتبط فقط بتغيير الاسم أو تجميع المؤسسات بقدر ما يتعلق الأمر بإعادة النظر في أدوار الدولة والقطاع العام في قطاع السكن بالمغرب، خاصة في إطار السكن الاجتماعي ومحاربة السكن غير اللائق.

وحول آفاق تطور نشاط مجموعة العمران على المدى المتوسط، يمكن التركيز على المحاور الاستراتيجية المتعلقة بمساهمة العمران بـ 60 في المائة في الوتيرة الجديدة لإنتاج السكن الاجتماعي في المغرب، والتي حددت في 150 ألف وحدة سنويا، والرفع من وتيرة إنجاز برنامج مدن بدون صفيح بالانتقال إلى هدم 40 ألف براكة سنويا خلال المرحلة المقبلة.

كما تهم هذه المحاور المساهمة في فتح مناطق جديدة للتعمير، من أجل تعزيز العرض وتنويعه وتحقيق وفرة العقار والمنتوج بأثمنة مناسبة وتحسين جودة إنتاج البرامج السكنية من حيث التعمير والهندسة المعمارية.

كما يأتي هذا الافتتاح، عقب استكمال الورش الإصلاحي الكبير، الذي دام أكثر من ثلاث سنوات، وشمل المؤسسات العمومية في الإسكان وأفضى إلى إحداث قطب العمران الذي يشمل مؤسسة العمران على الصعيد المركزي وشركات العمران الجهوية التي حلت محل المؤسسات الجهوية للتجهيز والبناء.

وتحدد أهداف العمران بشكل عام، في إعادة توجيه مهام القطاع العام في السكن، وتقوية قدرات تدخل القطاع العام من أجل ربح رهان السكن الاجتماعي ومحاربة السكن غير اللائق، وأيضا إعطاء دينامية جديدة لتدخل القطاع الخاص للإنعاش العقاري بنهج أسلوب الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.

وترمي مجموعة العمران إلى تغطية الحاجيات على مجموع التراب الوطني، والقيام بتدخلات في مجال الإسكان والتعمير تنسجم مع سياسة تنمية المجالات، وكذا الرفع من القدرة التفاوضية واستقطاب استثمارات وازنة لفائدة القطاع، مع عقلنة وتعزيز التدبير والرفع من مستوى المردودية، إلى جانب الاستفادة من تنوع التجارب والتراكم المعرفي، دون إغفال تعزيز الجودة في الإنتاج ومستوى الخدمات.

وتتكون تركيبة مجموعة العمران، من شركة هولدينغ على المستوى المركزي، تقوم بمهام التنمية الاستراتيجية، وشركات فرعية على المستوى الجهوي تضطلع بمهام ذات طابع عملياتي، ثم شركات فرعية متخصصة.

وبالنسبة إلى الآفاق المستقبلية، فإن مجموعة العمران تراهن من خلال حضورها كفاعل أساسي في المشهد العمراني للمغرب، على المساهمة في رفع وتيرة إنتاج السكن الاجتماعي لبلوغ 150 ألف وحدة سنويا خلال الحقبة المقبلة، وتسريع إنجاز برنامج مدن بدون صفيح، وتفعيل العمليات المندرجة في سياق محاربة السكن غير اللائق مع تعزيز المصاحبة الاجتماعية، إلى جانب فتح الأوراش المتعلقة بالمدن والأقطاب الحضرية الجديدة بالاعتماد على تعبئة العقار العمومي، وسن شراكات جديدة مع الجماعات المحلية، من أجل فتح مناطق جديدة للتعمير وإنجاز برنامج التأهيل الحضري

أما عن الآفاق المستقبلية للمجموعة، فإنها تتمحور حول المساهمة في تنفيذ برامج معالجة أوضاع الأنسجة العتيقة والسكن المهدد بالانهيار في إطار تعاقدي مع الدولة والجماعات، وكذا تنفيذ برامج الإسكان والتعمير المقررة من قبل الدولة والجماعات المحلية بالوسط القروي.

كما تركز هذه الآفاق على تطوير أسلوب الشراكة مع القطاع الخاص وتحالفات مع الاستثمار الخارجي المقترن بالأساليب والتقنيات الحديثة للبناء .

ويعتبر إحداث شركات مساهمة جهوية العمران حلقة جديدة تعزز ما سبق تدشينه من أوراش إصلاحية في القطاع، وهو ما من شأنه، توحيد وتفعيل جهود مختلف الطاقات في إطار تشاركي يهدف بالأساس إلى تكثيف العرض السكني لتلبية طلبات مختلف شرائح المواطنين، مما سيمكن من تدعيم البرنامج الحكومي الذي يروم مضاعفة إنتاج السكن الاجتماعي و معالجة أوضاع السكن غير اللائق، وكذا مواجهة تحديات العولمة المرتبطة بالقطاع.




تابعونا على فيسبوك