منحت العداءة حسناء بنحسي أول ميدالية للمغرب في بطولة العالم لألعاب القوى، المقامة حاليا بمدينة أوساكا اليابانية، بعد فوزها بفضية سباق 800م أمس الثلاثاء، وهي المرة الثانية التي تكون فيها بنحسي وصيفة بطل هذا السباق، إذ سبق وأن نالت فضية 800م في مونديال هلسن
وحلت بنحسي في المركز الثاني بتوقيت 1 د و56 ث و99 -ج م خلف الكينية جانيت جيبكوسغي صاحبة الميدالية الذهبية بتوقيت1 د و56 ث و04 -ج م، والإسبانية مايت مارتينيز بتوقيت1 د و57 ث و62-ج م، التي نالت البرونزية.
وراقبت بنحسي السباق منذ البداية، وفضلت في الدورة الأولى البقاء في مركز متأخر، لكنها في 300م الأخيرة ضاعفت من سرعتها وتجاوزت معظم العداءات بمن فيهن الموزمبيقية ماريا موتولا، التي سقطت قبل خط النهاية بحوالي 70م.
وكانت العداءة المغربية قد أكدت أنها تخوض السباقات بارتياح وتفضل مراقبتها في المرحلة الأولى قبل أن تنهيها بالسرعة النهائية، مؤكدة أن"النهاية ستكون سهلة بالنسبة إلي، لكن سأعمل كل ما في وسعي لأصعد إلى منصة التتويج".
وتغلبت بنحسي على آلام في الظهر كانت ستحرمها من المشاركة في بطولة العالم، وأبدت في تصريح للقناة الأولى المغربية عن سعادتها بهذه النتيجة، وبقائها مع الأقوياء حيث يحذوها طموح معاودة التألق مع جديد من الألعاب الأولمبية ببكين 2008 .
على صعيد آخر أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، قراره بإقصاء العداء الفرنسي المهدي باعلا، الذي تسبب في سقوط بعض العدائين، خلال نصف نهاية سباق 1500 متر، والذي ستجرى نهايته اليوم .
وذكر الاتحاد الدولي، في بيان له، أنه "بناء على الفصل2 -163من القوانين التأديبية للاتحاد الدولي، قررت لجنة الاستئناف رفض طلب الاستئناف، الذي تقدم به الوفد الفرنسي وتأكيد قرارها والقاضي بتأهل العداء المغربي يوسف بابا إلى نهاية سباق 1500 متر".
وكان يوسف بابا قد تعرض للدفع من طرف الفرنسي المهدي باعلا في الأمتار الأخيرة من نصف نهاية سباق 1500 متر، واحتل بالتالي المركز الأخير مما دفع الوفد المغربي إلى تقديم اعتراض للاتحاد الدولي.
يذكر أن وفدي إسبانيا ونيوزيلندا كانا قد تقدما بدورهما باعتراض مماثل احتجاجا على ما آلت إليه نتيجة السباق بعد الحادث، الذي سقط على إثره أيضا العداء الإسباني خوان كارلوس هيغويرو، والذي تأهل بدوره إلى السباق النهائي بقرار من الحكام.