يمني المغاربة أنفسهم اليوم في انتزاع أول ميدالية في بطولة العالم لألعاب القوى، المقامة حاليا في مدينة أوساكا اليابانية، من خلال العداءة حسناء بنحسي التي ستخوض نهاية سباق 800 م.
ومشاركة العداءين عبد القادر حشلاف وإبراهيم الطالب في نهاية 3000م موانع .
وتملك بنحسي حظوظا كبيرة لاعتلاء منصة التتويج وتكرار إنجازها في مونديال هلسنكي 2005، حين انتزعت الميدالية الفضية، لكنها ستجد منافسة شرسة من طرف الكينية جانيت جيبكوسغي، التي حققت في نصف النهاية أفضل توقيت عالمي هذه السنة بتوقيت 1 د و56 ث و17 -ج م، والموزمبيقية المخضرمة ماريا موتولا والروسية سفيتلانا كليوكا.
وقالت بنحسي"أنا جد مرتاحة للنتيجة التي حققتها وبلوغي نهاية السباق أردت مراقبة السباق الذي كان صعبا وإنهاءه بالسرعة النهائية لا أريد القول إن النهاية ستكون سهلة، بالنسبة إلي، لكن سأعمل كل ما في وسعي لأصعد إلى منصة التتويج".
وبدورهما يريد كل من حشلاف والطالب إحداث المفاجأة في السباق النهائي لـ 3000 م موانع اليوم وكسر الاحتكار الكيني على المسابقة، وسيكون الفريق الكيني الذي يقوده ايزكييل كيمبوي حامل ذهبية أولمبياد أثينا وبريمين كيبروتو وريتشارد ماتيلونغ مرشحا لاحتلال المراكز الثلاثة الأولى وتكرار إنجاز عام 1997 .
أما المفاجأة فقد تأتي من الصومالي الأصل السويدي الجنسية مصطفى محمد أو البحريني طارق مبارك.
ويعد وصول الطالب (22 سنة)، إلى النهاية إنجازا مهما يريد أن يختمه باحتلال مراكز متقدمة، لكن بالمقابل يعاني حشلاف من آلام في البطن، ويؤكد أنه سيكون مع ذلك في كامل لياقته في سباق اليوم.
وكان حظ العدائين المغاربة في منافسات أمس عاثرا، خصوصا في سباق 1500 م، والذي سيغيب المغرب لأول مرة عن نهايته، بعد إخفاق كل من مستاوي وبابا في الدخول مع الخمسة الأوائل من السلسلة الإقصائية الأولى لنصف النهاية.
وتعثر بابا قبل خط الوصول بـ 50 مترا، حين كان في مركز يسمح له بالتأهل للنهاية، إلا أنه تعثر بشكل مفاجئ في سقطة تذكر بسقطة الكروج في نهاية 1500 م في أولمبياد أطلانطا 1996 .
وحلت العداءة المغربية الوحيدة المشاركة في نهاية سباق 3000 م موانع حنان أوحدو في المركز التاسع، وخرجت لمياء الهبز من الدور الأول لسباق 400 م حواجز، بعد احتلالها المركز السادس في السلسلة الإقصائية الخامسة.