تجري محاولات لإعادة الحوار بين حركة فتح، التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود وعباس، وغريمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو الماضي.
من جهتها تعود وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قريبا إلى المطنقة، تمهيدا لعقد مؤتمر دولي دعت إليه واشنطن، في محاولة لتحريك عملية السلام .
في هذا السياق قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، عبد الرحمن، إن لا اتصالات تجرى بين حركتي فتح وحركة حماس من أجل استئناف الحوار وان موقف حركة فتح واضح تجاه هذه القضية، وان العودة الى الحوار مشروط بتراجع حماس عن انقلابها في غزة
وحول اعتداء ميليشيات حماس على الصحافيين في غزة يوم الجمعة قال عبد الرحمن ان الشعب الفلسطيني يعول كثيرا على الصحافيين في هذه المحنة للقيام بدورهم ونقل الحقائق وما يجري في القطاع.
وكانت حماس قد استولت بالقوة على قطاع غزة، وعلى إثر ذلك أقال الرئيس محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة إسماعيل هنية، القيادي في حماس، وشكل حكومة طوارئ برئاسة سلام فياض، تستقر في مدينة رام الله بالضفة الغربية
وتحظى حكومة فياض، المرفوضة من حماس، بدعم من إسرائيل والدول العربية والولايات المتحدة.
من جهة أخرى كشف أحمد عبد الرحمن، أمس، في رام الله أن السلطة الفلسطينية تلقت موافقة مبدئية من إسرائيل بعودة قيادات فلسطينية من الخارج.
وأضاف عبد الرحمن في مؤتمر صحافي إن الرئيس محمود عباس يسعى إلى عودة القادة من الخارج إلا ان إسرائيل تصر على الموافقة بعودة مؤقتة لهم.
مشروع مؤتمر دولي للسلام بخصوص التحرك الأميركي أعلن مصدر رسمي فلسطيني، أمس، أن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ستلتقي في 16 سبتمبر في رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول طالبا عدم كشف هويته ان رايس ستلتقي الرئيس عباس في 16 سبتمبر في رام الله .
وخلال لقاء مع عباس في الثاني من غشت في رام الله، أعلنت رايس أنها ستعود إلى المنطقة للتحضير للمؤتمر الدولي.
وفي 16 يوليوز دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى عقد مؤتمر دولي في الخريف لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط المعلقة منذ سبع سنوات.
وفي ملف العدوان الإسرائيلي اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، مواطنا فلسطينيا خلال اقتحامها لمدينة ومخيم جنين وبلدة قباطية بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن مصادر أمنية في جنين قولها، إن قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت منزل الشهيد علاء أبو سرور، الواقع في الحي الشرقي في المدينة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت شقيقه مصطفى( 19 عاما) واقتادته إلى جهة مجهولة.
واقتحمت قوة عسكرية بلدة قباطية جنوبي جنين، حيث نفذ الجنود عمليات تفتيش بعدة أحياء في البلدة.
كما أعلنت مصادر فلسطينية أمس أن عمر مسالمة (22 عاما( المعتقل في سجن الرملة الإسرائيلي توفي السبت في ظروف غامضة .
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني الأسير كان في صحة جيدة قبل يومين مما يدل على انه تعرض لأذى من إدارة السجن أو حدث له تطور صحي خطير
وأوضح ان أهل الأسير الشهيد، زاروه الخميس، وقالوا إنه كان بصحة جيدة، ولم يشكو من أية أمراض .
مضيفا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والتي أصبحت تشكل ظاهرة فقبل ايام توفي الأسير شادي صعايدة الذي كان يعاني التهابا رئويا .
وقال أشرف العجرمي وزير شؤون الأسرى في حكومة فياض، في تصريحات صحفية هناك إهمال طبي متعمد يمارس ضد المعتقلين .
ويوجد في السجون الإسرائيلية 11 ألفا و300 أسير منهم 1150 مرضى بحاجة إلى رعاية صحية، حيث إن عددا منهم مصاب بأمراض مزمنة وهناك حالات سرطان وبعضهم أطرافه مقطوعة.
غزة (و م ع) حال العشرات من الصحافيين الفلسطينيين مساء السبت دون اعتقال زميلهم الصحافي صخر أبو العون مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في قطاع غزة من قبل القوة التنفيذية التابعة لحماس.
وقال صحافيون محليون إن عناصر من القوة اقتحمت منزل أبو العون قرب مستشفى الشفاء في غزة وحاولت اقتياده إلى جهة مجهولة، مدعية ان معها أمرا باعتقاله لكن تحرك عدد كبير من الصحافيين بشكل عاجل حال دون اعتقاله.
وقال أبو عون، عضو مجلس نقابة الصحافيين، في تصريحات صحفية إن عددا من عناصر القوة التنفيذية اقتحمت منزلى بشكل مفاجئ وحاولت اعتقالي دون سبب إلا أن عددا من الصحافيين الذين قدموا إلى المنزل للتضامن معى أوقفوا هذا الاعتقال وسط مشادات كلامية بين الطرفين .
وذكر بيان لنقابة الصحافيين أن مجلس النقابة قرر تنظيم اعتصام احتجاجي أمام مقر نقابة الصحافيين في غزة، كما طالب القوى والفعاليات السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان أن تتحمل مسؤولياتها تجاه التصدي لكل الممارسات الخارجة عن القوانين والأعراف الفلسطينية والدولية التي تحمي الحق في حرية التعبير.