تأهلت العداءة المغربية حسناء بنحسي أمس الأحد إلى نهاية سباق 800 م ضمن منافسات الدورة الحادية عشرة لبطولة العالم لألعاب القوى المقامة حاليا بمدينة أوساكا اليابانية وتستمر إلى غاية ثاني شتنبر المقبل.
واحتلت بنحسي، وصيفة بطلة العالم في دورة هلسنكي 2005، المركز الثاني في السلسلة الإقصائية الثالثة بتوقيت1 د و56 ث و84 -ج م .
وعاد المركز الأول للكينية جانيت جيبكوسغي بتوقيت1 د و56 ث و17 -ج م، مسجلة بذلك أحسن توقيت عالمي في السنة، أمام الموزمبيقية ماريا موتولا بتوقيت1 د و56 ث و98 -ج م تليها السلوفينية بريجيتا لانجيرهولك (1 د و58 ث و41 -ج م).
ولم يحالف الحظ آمنة أيت همو فأقصيت من المنافسة بعد احتلالها المركز الثالث في المجموعة الإقصائية الثانية بتوقيت د1 و59 ث و51 -ج م .
وفازت بالمركز الأول للسباق الروسية سفيتلانا كليوكا بتوقيت1 د و58 ث و97 -ج م، متقدمة على الإسبانية مايت مارتينيز بتوقيت (1 د و59 ث و32 -ج م) .
بالمقابل نجح العداءان المغربيان، عبد القادر حشلاف وابراهيم الطالب، في حجز تأشيرة المرور إلى نهاية سباق3000 م موانع، ووضع حشلاف أولى الخطوات نحو منصة التتويج بعد إنهائه سباق السلسلة الإقصائية الأولى، الذي كان سريعا، في المركز الثاني قاطعا المسافة في ظرف8 د و20 ث و03 -ج م، بفارق أربع ثوان فقط عن صاحب المركز الأول البحريني طارق مبارك طاهر .
ويسعى حشلاف (29 سنة) إلى احتكار لقب سباق 3000 م موانع في دورة أوساكا في غياب بطل العالم مرتين، القطري سيف سعيد شاهين.
وأوضح عبد القادر حشلاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب السباق، أن "إيقاع السباق كان سريعا في السلسلة الإقصائية الأولى خاصة مع وجود عدائين متميزين كالبطل الأولمبي الكيني إزكيال كيمبوي والبحريني مبارك طاهر".
وأضاف "لقد أحسست أثناء السباق بألم حاد في بطني، لكن ذلك لا يبعث على القلق وسأكون في كامل لياقتي خلال السباق النهائي".
وحجز إبراهيم الطالب ثاني مقعد للمغرب في نهاية السباق بعد احتلاله الرتبة الثالثة في السلسلة الإقصائية الثانية بقطعه المسافة في زمن قدره8 د و29 ث و64 - ج م خلف الكيني ريشار كيبكيمبوا ماتيلونغ (8 د و29 ث و49 -ج م ) والإثيوبي ناهوم ميسفان طاريكو (8 د و29 ث و57 -ج م).
وأشار الطالب (22 سنة)، الذي أبان خلال السباق عن عزيمة قوية لبلوغ منصة التتويج، إلى أن "السباق كان تكتيكيا إنها أول مشاركة لي في بطولة العالم أنا جد سعيد لأنني سأتمكن من المشاركة في النهاية إلى جانب عبد القادر حشلاف".
في المقابل فشل مواطنهما علي الزين في بلوغ نهاية سباق3000 م موانع، بعد أن اضطر إلى الانسحاب من السباق "لم أتمكن من مسايرة إيقاع السباق، حاولت تدارك الأمر لكن ذلك كان صعبا".