الطالبي العلمي : السوق الوطنية ستشهد تزويدا جيدا بالمواد الأساسية في رمضان

السبت 25 غشت 2007 - 07:41

أكد الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، رشيد الطالبي العلمي، أن "السوق الوطنية ستشهد تزويدا مهما وبشكل جيد" من المواد الأساسية طيلة شهر رمضان الأبرك.

وأوضح نبيل بنعبد الله، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء صحفي عقب أشغال مجلس الحكومة يوم الأربعاء الماضي، أن الطالبي أبرز في عرض ألقاه حول التدابير المتعلقة بتزويد السوق خلال شهر رمضان، أنه "ينتظر أن يتجاوز العرض بنسبة مهمة، حجم الطلب فيما يهم المواد الأكثر استهلاكا".

وأشار الطالبي العلمي إلى أن التدابير المذكورة ترمي إلى ضمان تزويد طبيعي ومنتظم للسوق الوطنية بالمواد الأساسية، والحفاظ على استقرار الأسعار دعما للقدرة الشرائية للمواطنين.

وبهذا الخصوص، أبرز العرض أنه رغم ارتفاع الأسعار الدولية خلال الفترة ما بين يناير وغشت 2007 بالنسبة إلى بعض المواد الغذائية، فإن "انعكاس ذلك على الأثمنة الداخلية ظل محدودا وأحيانا منعدما، بفضل تدخل الحكومة والمجهودات المبذولة على مستوى الدعم من جهة، وتخفيض الرسوم الجمركية التي تشمل المنتجات الحليبية، وحذف منح الدعم بالنسبة إلى الحبوب من جهة أخرى".

وأوضح بنعبد الله، من جهة أخرى، أن مجلس الحكومة تدارس و صادق على مشروع قانون بتعديل وتتميم الظهير الشريف بمثابة مدونة التجارة البحرية، وخمسة مشاريع مراسيم يتعلق أولها بتغيير المرسوم بتحديد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والثاني بتتميم المرسوم بتحديد تكوين اللجنة المكلفة بدراسة الترشيحات ومشاريع تطوير الجامعة قصد اختيار ثلاثة مرشحين لرئاسة جامعة من الجامعات، والثالث يتعلق بتعيين حدود عرض البحر ومدخل الميناء، والرابع بتغيير مقدار رسم الاستيراد المطبق على بعض أنواع الحليب، ووقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على بعض أنواع بذور الحبوب، أما المرسوم الخامس فيتعلق بتحديد كيفية الترقية في الدرجة بالاختيار لبعض موظفي الإدارة العامة للأمن الوطني.

كما تدراس المجلس وصادق على مشروع اتفاقية روتردام، المتعلقة بتطبيق إجراء الموافقة المسبقة عن علم على مواد كيماوية ومبيدات آفات معينة خطرة متداولة في التجارة الدولية، وكذا على مشروع الاتفاقية الدولية بخصوص قمع أعمال الإرهاب النووي، فيما جرى إرجاء البت في الاتفاقية المتعلقة بالنظام الأساسي لمجلس السلم والأمن العربي.




تابعونا على فيسبوك