تبدو حظوظ العدائين المغاربة ضعيفة للصعود إلى منصة التتويج في بطولة العالم لألعاب القوى، التي تنطلق اليوم بمدينة أوساكا اليابانية وتستمر حتى ثاني شتنبر المقبل.
في غياب جواد غريب بطل العالم في الماراتون سنتي 2003 و2005، بسبب الإصابة التي تعرض لها في ماراتون لندن، وعادل الكوش الحائز فضية سباق 1500م في مونديال هيليسنكي 2005 نتيجة توقيفه "المؤقت" من طرف الاتحاد الدولي بعد إيجابية العينة "ألف" من الفحص الخاص بالمنشطات الذي خضع له.
وتعقد ألعاب القوى المغربية آمالها الكبيرة على حسناء بنحسي في ملامسة الميدالية الذهبية، وهي التي كانت قريبة من تحقيق هذا الإنجاز في دورة هيلسينكي، حين انتزعت الميدالية الفضية، لكنها ستواجه منافسة شديدة من الموزمبيقية ماريا موتولا ومن العداءات الروسيات، كما أن بنحسي لم يسعفها الحظ في تحقيق نتائج قوية هذا الموسم.
وبإمكان العداءة الواعدة مريم السلسولي أن تحدث المفاجأة في سباق 1500م، سيما بعد ظهورها القوي في الملتقيات الدولية وتحقيقها لأفضل إنجاز عالمي هذه السنة في سباق 3000م.
ورغم ذلك يعتقد المدير التقني الوطني لألعاب القوى مصطفى عوشار، أن الفريق الوطني يضم العديد من العدائين والعداءات الذين بإمكانهم تحقيق نتائج إيجابية، باعتبار أن البعض منهم تمكنوا من تحقيق أفضل الأوقات العالمية هذه السنة .
لكن التخوف المغربي يبقى قائما من الخروج خالي الوفاض على غرار ما حدث في مونديال شتوتغارت سنة 1993، والأمل ضعيف في أن يتكرر إنجاز دورة مدينة إشبيلية الإسبانية لسنة 1999، وهي الأوفر حصادا للمغرب (ذهبيتان وفضيتان ونحاسية).
وسيكون العداؤون والعداءات المغاربة اليوم في أول اختبار بمشاركتهم في تصفيات سباق 1500م للذكور، والذي يشارك فيه يوسف بابا ومحمد المستاوي وعبد العاطي إيكيدر، وسباق 800م للإناث بحضور حسناء بنحسي وسلطانة آيت همو ومينة آيت همو، وبرمج اليوم أيضا تصفيات سباق 100م للذكور وبداية مسابقة السباعية للإناث.
بينما ستحضر العناصر الوطنية بشكل مكثف في سباق الماراتون، الذي ينطلق من ملعب ناغاي وينتهي فيه من خلال عبد الرحيم الكومري وهشام الشاط وعبد الرحيم بورمضان وخالد البومليلي ورشيد كيسري وزايد لعروسي.