سبق ثقافي وأدبي مهم حققه المشرفون على مجلة"روافد" المجلة الثقافية الشهرية التي تصدر في مدينة تطوان (شمال المغرب)، إذ تمكن المشرفون على هذه المجلة.
المتواضعة من الحصول على مسرحية للكاتب المغربي والعالمي الراحل محمد شكري باسم "الطلقة الأخيرة" وهي مسرحية كتبها الراحل ولم يكتب لها النشر .
كما نجد في ملف المجلة عن محمد شكري قراءة في أطروحة طالبة أميركية وهي ساندا مليورن ترجمها أحمد أغبال.
يقول فيها إن أطروحة ساندرا مليورن تهدف إلى تغيير الصورة السلبية، التي ظلت عالقة بشخصية شكري في كل من العالم العربي والعالم الغربي على حد سواء .
لقد أرادت أن تقدم للقارئ نظرة جديدة إلى أعماله من خلال تحليل سيرته الذاتية وقصصه القصيرة وأسلوبه الأدبي، وإبراز نظرته المتميزة الى العالم من أجل قلب تلك الصورة النمطية الأحادية الجانب.
تشكلت هذه الصورة في اعتقادها من خلال التركيز على الجوانب المثيرة من أعماله وتضخيمها وعزلها عن السياق العام الذي تستمد منه دلالتها الحقيقية، إما لاعتبارات محظورة، كما هو الحال في العالم العربي، وإما لعدم استيعاب نظرته المتميزة الى العالم، كما هو الحال في العالم الغربي.
واشتمل الملف على شهادة للروائي المغربي محمد عز الدين التازي في حق صديقه محمد شكري.
وقد خص التازي هذه المجلة بصور نادرة تجمعه بالراحل في فترات متباعدة من حياتهما
ويكتب الشاعر عبداللطيف البازي : "محمد شكري : المهنة كاتب".
وفي الملف نقرأ شهادات أخرى للزبير بن بوشتي ودراسة : "من شاعرية اللغة الى شعرنة العالم" (زمن الأخطاء نموذجاً).
تحفل نصوص محمد شكري بصور الأشياء اليومية وبتفاصيلها الواقعية وتمنحها حيزًا شعريًا واسعًا، على عكس النصوص التي تقوم بإعادة صياغة أفكار أو قيم معينة بأنماط شعرية معينة. شخصيات شكري وفضاءات نصوصه ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعيش اليومي. ويعتبر شكري "العالم الهامشي" أو "العالم السفلي" قضية للكتابة، فكتاباته تكشف للقارئ عوالم مسكوت عنها، كعالم البغايا والسكارى والمجون والأزقة الهامشية الفقيرة، وتتطرق لموضوعات "محرمة" في الكتابة الأدبية العربية وبخاصة في روايته الخبز الحافي أو الكتاب الملعون كما يسميها محمد شكري. تحتل مدينة طنجة حيزًا مهمًا ضمن كتابته، فقد كتب عن وجوهها المنسية وظلمتها وعالمها الهامشي الذي كان ينتمي إليه في يوم من الأيام. ومن أبرز أعماله الأدبية السيرة الذاتية (3 أجزاء)، (الخبز الحافي 1972م)، ولم تنشر بالعربية حتى سنة 1982م (الشطار ) زمن الأخطاء 1992من، (وجوه.مجنون الورد 1979م) (الخيمة 1985م) (السوق الداخلي 1985م) (مسرحية السعادة 1994م) (غواية الشحرور الأبيض 1998م) بالإضافة إلى مذكراته مع جان جنيه وبول بوولز.