ذكرت النسخة الألمانية من صحيفة "فايننشال تايمز" أمس، نقلا عن متحدث باسم مصرف دريسدن أن هذا البنك يخطط للانسحاب من ايران، كما فعلت مصارف المانية اخرى تحت ضغط الولايات المتحدة وبسبب النفقات الإدارية الكبيرة.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث قوله ان "بنك دريسدن ينهي حاليا أعماله مع إيران وفي إيران"
وأضاف ان المصرف يواجه "نفقات ادارية" كبيرة جدا
وفرض عدد من المؤسسات المالية الأوروبية بما في ذلك مصارف المانية من بينها »كوميرتس بنك« (بنك التجارة) و"دويتشه بنك" قيودا على التعامل مع إيران
وفي يوليوز اغلق مصرف "دويتشه بنك" كل الحسابات الفردية والتجارية في إيران
وكانت الصحيفة نفسها قد نقلت عن المصرف أنه لن يفتح اي اعمال جديدة في إيران ويحاول تقليص العقود الموجودة اصلا لديه.
وقالت الصحيفة أمس إن مصرف دريسدن سيبقي على ضمانات التصدير المالية دون تغيير حتى انتهاء مهلها
وفي فيينا صرح السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت، أمس، ان ايران لم توافق على أن تقوم الوكالة بعمليات تفتيش جديدة في إطار برنامج العمل الذي اتفق عليه الجانبان الثلاثاء
وقال شولت للصحافيين في فيينا حيث مقر الوكالة إن الاتفاق بين ايران والوكالة حول الجدول الزمني لتقدم إيران اجوبة على اسئلة عالقة حول برنامجها النووي يتضمن »موانع حقيقية« ولا ينص على عمليات تفتيش جديدة.
"برأينا هناك قيود في الاتفاق منها استمرار رفض ايران تطبيق البروتوكول الاضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية" المتعلقة بعمليات تفتيش جديدة لمنشآت نووية على الأراضي الإيرانية
واكد شولت ان الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط في مجلس الأمن للتصويت على قرار ثالث ينص على فرض عقوبات جديدة ضد ايران في حال رفضت طهران التعاون كليا مع الوكالة الدولية وتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم
وكان مساعد سكرتير المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني جواد واعدي قد أكد في مؤتمر صحافي الثلاثاء مع المدير العام المساعد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أولي هاينونن، ان إيران والوكالة الدولية اتفقتا على جدول زمني تقدم إيران على أساسه اجوبتها على الاسئلة العالقة حول برنامجها النووي
وأجرت الوكالة الدولية الجولة الأخيرة من المحادثات مع المفاوضين الإيرانيين لتحديد إطار يتيح لإيران توضيح النقاط الغامضة في برنامجها النووي.
كما تتوقع الوكالة تعاونا أكبر من طهران في النظام الحالي لعمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، خصوصا في مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم وموقع بناء مفاعل أراك
وقال شولت، مشيرا إلى الاتفاق الذي اعلن الثلاثاء ان "تعاونا يسمح لإيران بالمضي في تطوير قدراتها لانتاج الأسلحة النووية غير كاف"
وأضاف ان واشنطن مازالت تدرس مضمون الاتفاق المبرم بين طهران والوكالة الدولية
ويتوقع إدراج تفاصيل خطة العمل المتفق عليها في التقرير الذي سيقدمه المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي إلى مجلس حكام الوكالة منتصف سبتمبر في فيينا .