اتصالات المغرب رمز بلد يسير نحو التقدم

الخميس 23 غشت 2007 - 09:36

كتبت صحيفة فرنسية، أمس الأربعاء، أن"اتصالات المغرب" أصبحت في ظرف أقل من عشر سنوات، من بين أولى المقاولات بالمملكة بتشغيلها11 ألف مستخدم، وغدت رمز بلد يسير بخطى حثيثة على درب التقدم.

وأضافت صحيفة"لا تريبون"المختصة في الشؤون الاقتصادية، أن "اتصالات المغرب" تعد أيضا أول قيمة في بورصة الدارالبيضاء برأسمالها البالغ 5،10 مليار أورو، أي حوالي ثلث قيمة مجموعة »فيفاندي«، ملاحظة أن هذه الشركة تبقى »الرائد بدون منازع« للهاتف المحمول بـ7 ،11 مليون مشترك.

أي ضعف ما كان عليه خلال الثلاث سنوات الماضية، وبحصة 66 بالمائة من السوق.

وأوضحت الصحيفة أن "اتصالات المغرب" التي تعد الفرع الأكثر مردودية لمجموعة"فيفاندي"، برفعه هامشا للاستغلال بـ 46 في المائة، تحتكر 10 في المائة من رقم معاملات المجموعة، و20 بالمائة من نتائجها العملياتية.

وخلصت "لا تريبون" إلى أن الشركة »الفرع الأفضل لمجموعة فيفاندي«، نجحت في مد نشاطها خارج المملكة، خصوصا في إفريقيا جنوب الصحراء، كموريتانيا ابتداء من 2001، وبوركينافاصو في دجنبر 2006، والغابون في فبراير الماضي.

وكانت صحيفة "لي زيكو"الفرنسية الاقتصادية، أفادت، يوم الاثنين، أن شركة"اتصالات المغرب" الرائدة في مجال الاتصالات بالمملكة وفرع شركة"فيفاندي" بنسبة51 في المائة، شرعت في تشغيل حبل تحت بحري من الألياف البصرية يربط بين مدينتي أصيلة ومرسيليا قصد تلبية الطلب المتزايد لمراكز النداء.

وذكرت الصحيفة بأنه في إطار العقد الذي تناهز قيمته 26 مليون أورو الموقع في يوليوز2006 مع اتصالات المغرب، جرى تكليف شركة "ألكاتيل- لوسنت" الفرنسية بتصميم وصناعة وتركيب وتشغيل وإدماج وإجراء الاختبارات على نظام"أطلس أوفشور" برمته .

وأضافت الصحيفة أن "أطلس أوفشور"يسعى إلى المساهمة في تطوير الربط المباشر لـ "اتصالات المغرب" مع مختلف الفاعلين الأوروبيين الموجودين بمارسيليا، إذ يشهد القطاع "انتعاشة كبيرة على خلفية اندماج خدماته الثابتة والمحمولة".

وأشارت إلى أن الحبل الجديد يأتي كتكملة للنظام تحت البحري"أورأفريكا" (3200 كلم الرابط بين فرنسا والمغرب والبرتغال) وشبكة "سي- مي- وي3"، مبرزة أنه بفضل طاقته الأولية البالغة 40 جيغابايت في الثانية (ج-ث)، والقابلة للرفع إلى 320 جيغابايت في الثانية، سيمكن حبل "أطلس أوفشور" من نقل 500 ألف مكالمة بشكل متزامن، ملبيا بذلك طلب مراكز النداء وبشكل عام أنشطة الأوفشورينغ.

وأوضحت الصحيفة أن"أطلس أوفشور" يؤمن الروابط الدولية الموجودة ويعزز طاقة شبكة "اتصالات المغرب"، التي سيصبح بإمكانها تقديم خدمات ذات صبيب عال، من قبيل الإنترنت ذات الصبيب العالي، والبث التلفزي عبر الإنترنت، وخدمات نقل المعطيات المحمولة.

وكانت "ألكاتيل لوسنت"قامت بوضع حبلين آخرين اللذين يربطان المغرب حاليا مع مختلف الفاعلين في القطاع، انطلاقا من الدارالبيضاء وتطوان.

وخلصت صحيفة"لي زيكو" إلى أنه بمناسبة إطلاق "أطلس أوفشور" اعتبر عبد السلام أحيزون، رئيس المجلس المديري لـ "اتصالات المغرب"، أن "هذا الحبل سيساهم في تعزيز موقع الريادة الذي يحتله المغرب كبلد استقبال للمقاولات التي تنقل أنشطتها".




تابعونا على فيسبوك