الفريق يرفض قرار جامعة كرة القدم ويعتبره غير القانوني

الطاس يهدد باللجوء إلى الفيفا

السبت 11 غشت 2007 - 10:05

تحولت الندوة الصحافية، التي نظمها فريق الاتحاد البيضاوي لكرة القدم، أول أمس الخميس بالدارالبيضاء، إلى ما يشبه الجمع العام، إذ تناوب على تناول الكلمة كل من مسيري الفريق، وقدماء لاعبيه، والمنخرطين، وأنصار النادي وتحدث الكل بلغة طبعها الحماس والتحدي.

ولم تتح الفرصة كاملة للصحافيين لطرح الأسئلة حول موضوع الندوة، التي أشرف على إدارتها الكاتب العام للفريق عبد العزيز ناصر، لتسليط الضوء على موقف الطاس بخصوص القرار الأخير للمكتب الجامعي لكرة القدم، الذي أعلن إعادة مباراة عند علي والاتحاد البيضاوي، في إطار مباراة السد للصعود إلى القسم الثاني من بطولة النخبة، وهو القرار الذي فاجأ البيضاويين بعد الاستئناف الذي تقدم به الفريق المراكشي.

سيما أن لجنة القوانين والأنظمة بمجموعة الهواة قضت بصعود الطاس وتوقيف الكاتب العام لفريق عند علي وإحالة حكم المباراة محمد الكزاز على اللجنة المركزية للتحكيم لاتخاذ القرارات اللازمة في حقه وشددت كل التدخلات على عدم قانونية القرار الجامعي.

وقال محمد جناتي، النائب الأول للرئيس، إن جدول أعمال اجتماع المكتب الجامعي يوم الاثنين الماضي، لم يكن يتضمن ملف الاتحاد البيضاوي وعند علي، وإنما كان مخصصا لموضوع سطاد المغربي ولا نعرف كيف جرى إقحام الطاس في هذا الاجتماع.

وتابع بتأثر وحدة بعد قرار لجنة القوانين والأنظمة بمجموعة الهواة احتفلنا جميعا بحقنا في الصعود، وفي اليوم الموالي نفاجأ بقرار جديد حوّل فرحنا إلى مأتم إذ حكم علينا المكتب الجامعي بإعادة المباراة في وقت سرحنا جل لاعبي الفريق، الذين كنا نستفيد من خدماتهم على سبيل الإعارة، في حين يوجد الباقون حاليا في عطلة.

وهدد عبد العزيز ناصر باللجوء إلى ثلاثة خيارات أحلاها مر في حال عدم تراجع المكتب الجامعي عن قراره.

وهي مقاضاة الجامعة أو اللجوء إلى الفيفا أو تقديم الفريق »الغني بتاريخه وألقابه« لاعتذار عام.

وأوضح مستشار قانوني للفريق أن قرار الجامعة غير قانوني، مؤكدا أنه في مثل نازلة الطاس وعند علي، لا يمكن صدور إلا قرار بهزيمة هذا الفريق أو ذاك، إذ ليس هناك قرار وسط يقول بإعادة المباراة، لأن الأمر لا يتعلق بـ اعتراض تقني، وإنما بـ تصدي، والفرق بين الاثنين واضح، بحسب رجل القانون الذي اتهم الجامعة بأنها تحاول ممارسة الأمية القانونية على أبناء الحي المحمدي.

وكشف الكاتب العام للفريق أمام أنظار الصحافيين عن ورقة المباراة، التي صاغها الحكم محمد الكزاز، والتي قال إنها لا تتوفر، بحسب المعاينة، على المعلومات التي لا يمكن أن تغيب عن حكم مبتدئ، فبالأحرى عن حكم دولي يستعد للاعتزال بعد 25 سنة من الخدمة.

وأضاف أن الحكم لم يشر إلى أي شيء في خانات الورقة المذكورة، لا إلى الإصابات التي تعرض لها اللاعبون، ولا التغييرات التي طرأت خلال المباراة، ولا دخول الحارس البديل لـ عند علي، خصيصا للتصدي لضربات الجزاء، والذي كان سببا في إثارة هذه الأزمة
وفاجأ المسؤول الأول عن الفريق البيضاوي الصحافيين بالقول إن إدارة فريقه لم تتوصل إلى حدود عشية أول أمس (الخميس) بقرار مكتوب من المكتب الجامعي حول إعادة المباراة، وقال إنه سمع الخبر فقط عبر وسائل الإعلام، مهددا بأنه لن يقبل بهذا القرار ولو كلف ذلك انسحاب الفريق من المنافسات الكروية، التي تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم .




تابعونا على فيسبوك