بسيدي الكوكي قرب الصويرة

طفلة في الرابعة من عمرها تفقد حياتها بسبب مس كهربائي بالشاطئ

الأربعاء 08 غشت 2007 - 08:48

ذكر عبد الرحيم اليونسي، أن ابنته إكرام، البالغة 4 سنوات من عمرها، لقيت حتفها نتيجة إصابتها بمس كهربائي صادر عن أحد الأعمدة بمخدع السيارات القريب من شاطئ سيدي الكوكي بالصويرة يوم الجمعة الماضي، موضحا أن الطفلة لم تتلق الإسعافات.

الأولية الضرورية في الوقت المناسب بسبب تأخر سيارة الإسعاف التي في نقلها وعدم توفرها على التجهيزات الأساسية لمدها بالأوكسجين.

وأوضح أب الطفلة الضحية لـ »المغربية« أن ابنته كانت رفقته عند عودتها من الشاطئ، إذ جففت الأم جسم الصغيرة إكرام، وعند توجهها لسيارة الأسرة، وضعت إكرام يدها الصغيرة على العمود الكهربائي القريب من السيارة الموجودة بمرأب السيارات مما أدى إلى إصابتها بالمس الذي أودى بحياتها.

وأفاد عبد الرحيم اليونسي أن المصطافين سارعوا في البداية إلى تقديم الإسعافات الأولية في انتظار سيارة الإسعاف، إلا أن هذه الأخيرة لاتتوفر على التجهيزات الضرورية لمساعدة الطفلة على التنفس مما أدى إلى مفارقتها الحياة قبل وصولها للمستشفى
ومن جهته قال سعيد أمجود، خال الطفلة إكرام اليونسي الذي كان رفقة الاسرة لـ : المغربية أن سيارة الإسعاف تأخرت عن الالتحاق بمكان الحادث، مما جعله يتوجه بسيارته الشخصية لطلب المساعدة، وفي طريقه صادف سيارة الإسعاف متوجهة لمكان الحادث ببطء، إذ أن السائق لم يستعمل منبه الإنذار لكي تخلى له الطريق
وأوضح أنه طلب من السائق الإسراع، لكي يسعف الطفلة في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن أم إكرام التي كانت إلى جانب ابنتها أكدت أن هذه الأخيرة لم تتلق الأوكسجين بأي جهاز خاص.

وأوضح سعيد أمجود أن العمود الذي استعمل لغطاء السلك الكهربائي غير صالح لحماية المواطنين من المس بالتيار، لأنه لا يتوفر على المواصفات التقنية لتفادي المس الكهربائي، فهو يشبه الأعمدة المستعملة في الحفلات المتنقلة، وبإمكان أي شخص يقترب منه أن تتعرض حياته للخطر .

وقال أنه عاد إلى مكان الحادث أول أمس الاثنين، إذ تلقى تعازي من المصطافين، وأخبره بعضهم أن سائحة فرنسية تعرضت لمس كهربائي من العمود نفسه، إلا أنها تداركت الموقف، موضحا أن السلطات المعنية تهمل العناية بهذا الجانب الذي يهدد سلامة المواطنين.

واعتبرت مصادر مقربة من الأسرة أن هذه الأخيرة توجهت لشاطئ سيدي الكوكي الموجود على بعد 20 كلم من الصويرة باتجاه مدينة أكادير للتمتع بعطلة الصيف، الأمر الذي انقلب إلى العكس بسبب الفاجعة التي تعرضت لها الصغيرة إكرام، والتي أدت إلى فقدان أعز فرد عند العائلة.




تابعونا على فيسبوك