استبشر خيرا بمستقبل الجيدو بالمنطقة الشرقية

الحكم محمد لمعلم يحصل على الشارة الدولية

الجمعة 03 غشت 2007 - 12:21

تسلم أخيرا الحكم المغربي في رياضة الجيدو محمد لمعلم الشارة الدولية (الدرجة أولى)، بعد تفوقه في امتحان الترقية الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة ذاتها، وعرف مشاركة ما يزيد عن 20 حكما ينتمون إلى دول مختلفة.

وعن هذا التتويج قال لملعلم في تصريح خص به"المغربية" "بلوغي هذه الدرجة جاء بعد رحلة طويلة وشاقة في ميدان التحكيم، بلغت عقدين من الزمن، والفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى، إلى أساتذتي الكرام الذين استفدت كثيرا من دروسهم ونصائحهم، وأخص بالذكر أبو بكر بن بادة وعبد الله حجلي"،وأضاف مدرب نادي الإتحاد الرياضي.

الوجدي "في الحقيقة هذا التتويج هو بمثابة تكليف أكثر مما هو تشريف، إذ يتوجب على من بلغ هذه الدرجة أن يثبت أهليته لها، ومضاعفته للجهود في مواكبة كل المستجدات التي يعرفها هذا الميدان، فضلا عن صفة التواضع التي يجب أن تلازم الحكم طيلة مساره الرياضي، وذلك بالمشاركة في جميع التظاهرات كيفما كان حجمها، وإسداء النصح ومد يد المساعدة للحكام الصاعدين والمبتدئين، ناهيك عن المسؤولية الملقاة على عاتقي في تمثيل المغرب أحسن تمثيل في التظاهرات الدولية، سيرا على الخطى الثابتة والناجحة للحكام الدوليين، الذين سبقونا في هذا الميدان من أمثال : بوبكر بن بادة والتهامي اشنيور وعبد الله حجلي ونور الدين بلبل".

وحدد لمعلم مميزات التحكيم في رياضة الجيدو، عن باقي الرياضات في "الملاحظة الدقيقة، والتركيز والسرعة في اتخاذ القرار، فضلا عن التطور الذي يعرفه هذا الميدان في كل سنة، والرامي إلى خلق فرجة أكثر في المنازلات".

وفي حديثه عن واقع رياضة الجيدو بعصبة الشرق، التي يرأس لجنة التحكيم بها مضى قائلا : "الجيدو بالجهة الشرقية يشهد انتعاشة في السنين الأخيرة، وهناك منافسة حادة وشريفة بين أندية الجهة، التي تعزز بين الفينة والأخرى بدماء جديدة على مستوى التأطير، ثم هناك ارتفاع على مستوى عدد المنخرطين، أما على مستوى النتائج فهي مشرفة خصوصا في الفئات الصغرى بالدرجة أولى، ونحن في طريق استرجاع مجد الجهة في الماضي على مستوى فئة الكبار".

ونوه لمعلم بالعمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للجيدو "هناك عمل كبير تقوم به الجامعة، فهي تبرمج العديد من الدورات التكوينية التي تخص مجالات التدريب والتحكيم والتدبير الإداري، وهنا لابد من الإشادة بالدور الكبير الذي يقوم به الكاتب العام للجامعة أبو بكر بن بادة، فهو مسير محنك ومتمكن من مجالات تخصصه، ومن الإيجابيات التي تحسب للجامعة كذلك، هو حضور الجيدو المغربي في مختلف التظاهرات الرسمية والودية القارية والعربية والدولية خارج أرض الوطن وتسجيل نتائج مشرفة".

يذكر أن محمد لمعلم حاصل على الحزام الأسود الدرجة الرابعة، ولج عالم رياضة الجيدو منذ سنة 1973 بنادي المولودية الوجدية، عاصر منذ نعومة أظافره الجيل الذهبي لرياضة الجيدو بالمنطقة الشرقية وعلى الصعيد الوطني، ممن تتلمذوا على يد الراحل عبد الرحمن بنكولوش، بسط سيطرته جهويا في عدة مناسبات وفي جميع الفئات العمرية، نال اللقب الوطني في البطولة المدرسية، مدرب نادي الإتحاد الرياضي الوجدي منذ سنة 1989 وولج مجال التحكيم منذ 1987، و رئيس لجنة التحكيم بعصبة الشرق وعضو جامعي.




تابعونا على فيسبوك