أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية وروبرت جيتس وزير الدفاع سيسافران الى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لطلب معونة العرب في إعادة الاستقرار إلى العراق وإحياء خطوات السلام العربية الإسرائيلية.
وتجيء هذه الرحلة المزدوجة في وقت تسود فيه شكوك في العالم العربي بشأن إلتزام إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وبشأن قدرتها على إعادة الاستقرار إلى العراق مع تنامي ضغط الرأي العام الأميركي لسحب القوات الأمريكية من هناك.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية الليلة الماضية عن مهمة رايس وجيتس "سيناقشان كيف يمكن لجيران العراق دعم هذا البلد ودعم الشعب العراقي وكيف يكونون مشاركين نشطاء في مساعدة العراقيين على بناء مستقبل أفضل
كما سيمسان أيضا قضايا إسرائيلية عربية ".
ويرى عدد كبير من الدول العربية ضرورة التعامل مع قضيتي العراق والصراع الإسرائيلي الفلسطيني في وقت واحد وأبلغوا إدارة بوش بالحاجة إلى دور أمريكي أكبر على الجبهتين.
والتقى الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس مع العاهل الأردني الملك عبد الله على مائدة عشاء وهو من حلفاء بوش العرب الرئيسيين في جهود التوسط في سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتغادر رايس وجيتس الولايات المتحدة يوم 30 يوليوز إلى منتجع شرم الشيخ المصري للإجتماع مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن
ويضم المجلس البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ثم تسافر وزيرة الخارجية الأميركية ووزير الدفاع الأميركي بعد ذلك إلى السعودية لمناقشة العراق وقضايا أخرى.
وانتقدت المملكة العربية السعودية الوجود الأميركي في العراق وتوترت العلاقات بين الدولتين الحليفتين في الأشهر القليلة الماضية.
وقال جون أولترمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ومقرواشنطن "السعوديون مازالوا قلقين للغاية لكن أسلوبهم هو عدم تجاهل الولايات المتحدة بل مواصلة الضغط على الولايات المتحدة للتحرك قدما".
وتتوجه رايس بعد ذلك وحدها إلى القدس للاجتماع مع المسؤولين الإسرائيليين والى رام الله لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من الغرب قبل أن تعود إلى واشنطن في الثاني من غشت.