من قدم التعويضات لأسر ضحايا السيدا؟

ساركوزي : فرنسا وأوروبا لم يدفعا شيئا لليبيا

الأربعاء 25 يوليوز 2007 - 12:58

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الثلاثاء أن فرنسا والاتحاد الاوروبي لم يقدما أي مدفوعات لليبيا مقابل الافراج عن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني أدينوا بتعمد اصابة مئات الاطفال الليبيين بالفيروس المسبب لمرض الايدز.

وردا على سؤال عن الشروط التي طالبت بها الحكومة الليبية للإفراج عن الستة، قال ساركوزي في مؤتمر صحفي عقد في باريس "يمكنني أن أؤكد لكم ببساطة أن لا أوروبا ولا فرنسا قدما أي مساهمة مالية لليبيا".

وكان خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني وصلوا إلى صوفيا أمس الثلاثاء بعد أن أطلقت ليبيا سراحهم بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

وينهي إطلاق سراح الستة بعد أن أمضوا ثماني سنوات بالسجن في ليبيا ما وصفه البعض بأنه فضيحة تتعلق بحقوق الإنسان كما يزيل عائقا أمام محاولات ليبيا التي عانت من عزلة طويلة لإكمال عملية تطبيع العلاقات مع العالم الخارجي.

ووسط البكاء والعناق لدى لقاء الممرضات بأسرهن في المطار قالت الممرضة سنيجانا ديميتروفا البالغة من العمر54 عاما "لا أعرف ماذا أقول عشت من أجل هذه اللحظة"
وبعد قليل من وصول الممرضات والطبيب الفلسطيني الذي منح الجنسية البلغارية في الآونة الاخيرة الى مطار صوفيا على متن طائرة فرنسية أصدر الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف عفوا عنهم .

ويقول الستة انهم أبرياء وانهم تعرضوا للتعذيب لاستخلاص اعترافات منهم
وقال ليبي قريب من المفاوضات التي استهدفت الافراج عن الستة انه أفرج عنهم بموجب اتفاق مع الاتحاد الاوروبي بشأن المساعدات الطبية والروابط السياسية وقال الليبي الذي جرى الاتصال به هاتفيا من الجزائر "كان هناك اتفاق بشأن تجهيز المستشفى في بنغازي وعلاج الاطفال سويت جميع الامور السياسية".

من جهته أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو الثلاثاء انه تعهد للزعيم الليبي معمر القذافي بالعمل على تطبيع العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وليبيا بعد تسوية قضية الممرضات والطبيب البلغاري.

واوضح باروزو خلال مؤتمر صحافي بعد اعلان وصول الممرضات والطبيب الى صوفيا انه أجرى اتصالا هاتفيا طويلا و"حارا" مع القذافي "عبرت له خلاله عن رغبتنا في تطبيع العلاقات أكثر بين الاتحاد الأوروبي وليبيا" في حال "تسوية" قضية الممرضات والطبيب
وتابع "قلت لهم (الليبيين) إننا سنعمل على هذا التطبيع بما يخدم مصلحة أوروبا وليبيا وافريقيا".

وقال أنه أوضح في الاتصال الهاتفي ان هذه العلاقات كانت "متعثرة بسبب عدم تسوية هذه القضية وانه في حال تسويتها وقد سويت الآن, فاننا مستعدون للمضي أكثر في تطبيعها".




تابعونا على فيسبوك