حافظ منتخب الباراغواي على لقبه العالمي في كرة القدم الخاصة بالمهاجرين عندما هزم اول امس في نهائي موندياليتو مدريد 2007 غريمه الأروغواي بحصة ثقيلة وصلت الى ثماني أهداف مقابل اثنين.
وليست هذه أول مباراة خلال كأس العالم المصغرة في نسختها الخامسة تنتهي بحصة كبيرة.
فقد شهدت مباريات الدور الأول التي شارك فيها 28 منتخبا، من بينها المغرب، تسجيل 230 هدفا.
فضلا عن 35 هدفا خلال مباريات الربع والنصف والنهائي إذ سحقت نيجيريا منتخب فنزويلا بنتيجة خيالية بلغت 28 هدفا لصفر في حين أمطرت الباراغواي شباك الصين بـ 16-0
وكان منتخب الجالية المغربية المقيمة في اسبانيا أُقصي في الدور الأول بعد هزيمته أمام كل من انجلترا 5/1 والشيلي 1/0 وفوزه على أنغولا بـ 6-1 .
وتمكن منتخب غينيا بيساو وحده من القارة الإفريقية الوصول إلى المربع الذهبي، إذ انهزم في النصف النهائي الأول أمام الاروغواي بـ 3/2 في حين تأهلت الباراغواي إلى النهائي عقب فوزها على البرازيل بـ 3-1.
وشارك في النسخة الخامسة لموندياليتو المهاجرين 616 لاعبا، أغلبهم من الهواة بينما طعمت منتخبات اخرى تشكيلتها بلاعبين محترفين سابقا، مثل مهاجم الباراغواي كابريرا البالغ 39 سنة الذي مارس كرة القدم الاحترافية لما يزيد عن 15 سنة ضمن البطولة المحلية لبلاده.
وقد خصص المنظمون جوائز مغرية للهدافين ولعناصر المنتخبات المحتلة للمراكز الأولى، إذ وفرت بلدية مدريد المشرفة على التنظيم مناصب شغل لجميع أفراد المنتخب الفائز بالدوري.
وكذا 120 منحة للتكوين في مجال التسيير العقاري لباقي الفرق المميزة، مع ضمان 25 في المائة من مناصب الشغل لهؤلاء الشباب.
كما خصصت اللجنة المنظمة سيارة و دراجات نارية وهدايا أخرى للجمهور الذي رافق المنتخبات الـ 28 المشاركة منذ 16 يونيو الماضي، تاريخ بداية هذه التظاهرة الرياضية الهادفة إلى تشجيع اندماج المهاجرين في المجتمع الإسباني، بحسب بلاغ للجنة المنظمة.