عبد الرزاق الإدريسي رئيس جمعية النورس لـ

نسعى إلى الحد من سرقة الرمال حفاظا على بيئة شاطئ دار بوعزة

الثلاثاء 24 يوليوز 2007 - 10:55
محاربة سرقة الرمال جزء من حماية البيئة الطبيعية لشاطئ دار بوعزة

ذكر عبد الرزاق الإدريسي رئيس "جمعية النورس"، أن هناك مناطق من شاطئ دار بوعزة، التي مازالت تتعرض لنهب وسرقة الرمال، والتي يستغل سارقوها فرصة كونها خالية من المصطافين، كما أنها لا تخضع لأي نوع من الحراسة.

وأشار إلى أن الجمعية لا يمكنها التدخل وحل المشكلة، كما فعلت سابقا في حدود منطقة المجمع السكني النورس، لأن الشاطئ الذي تجري فيه السرقة، لا يدخل في مدارها، إذ أنه تبعد عنه بأكثر من 15 كيلو مترا .

ووجه الإدريسي نداء إلى الجهات المسؤولة للتعجيل بإيجاد حلول لهذا الإجرام وحماية بيئة المنطقة.

و قال إن هذه المجموعة من الشاحنات تعاود يوميا ممارسة نهب الرمال من بعض شواطئ دار بوعزة، وأنه على الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات الصارمة من أجل حماية الرمال، على اعتبارها ثروة بيئية، من الضياع.

وأكد الإدريسي في حديث إلى »المغربية«، أنه في إطار أنشطتها الهادفة، خاصة عند حلول فصل الصيف، نظمت الجمعية حملة تطهيرية في شاطئ بوعزة القريب من المنطقة التي يوجد فيها المجمع السكني النورس، قائلا »نسعى إلى الحد من سرقة الرمال حفاظا على البيئة الطبيعية لشاطئ بوعزة« وأضاف أن هذه الحملة جرى تنظيمها بمساهمة من الجماعة القروية التابعة لدار بوعزة، تحت إشراف السلطات المحلية، إضافة إلى عمالة النواصر التابعة لها هذه الجماعة، مشيرا إلى أن الجمعية أخذت على عاتقها تكاليف الحملة.

وقال إن الهدف من إنشاء جمعية النورس، التي ساعد تأسيسها على حل مجموعة من المشاكل التي يعانيها قاطنو المجمع السكني، عملت على الحد من عمليات سرقة رمال الشاطئ القريب منه، ومنع انتزاع أسلاك النور العمومية التي كان يلجأ إليها السارقون لتسهيل عمليات نهب الرمال ليلا.

وأفاد أن الإجراء حسم بتدخل من السلطات المعنية، مضيفا أن الجمعية تستمر في جهودها للوقوف دون استمرار انتشار النفايات، بسبب إقدام عدد كبير من الشاحنات التي تأتي كل يوم لإفراغ ما تحويه من بقايا مواد البناء من أحجار وأتربة وأكياس أسمنت فارغة
وذكر أن هذه التصرفات تسبب غضب وقلق السكان، لأنها تلحق الضرر بالبيئة وتسيء إلى المنظر الطبيعي للمنطقة، مشير إلى أن الجمعية بعثت بمراسلة في الموضوع إلى الوكالة الحضرية، التي سارعت إلى مساندة السكان من أجل وضع حد للمشكلة، والمحافظة على جمالية المنطقة.

كما منحتهم حارسين يسهران باستمرار على مراقبة المكان، والوقوف دون العبث بالبيئة الطبيعية المحافظة على جمالية المحيط الخارجي للمجمع السكني.

ويتكلف هؤلاء الحراس كذلك بمهمة حماية الشاطئ ومنع سرقة الرمال، وذلك بإبلاغ الشرطة عند وقت حدوث السرقة.

وقال عبد الرزاق الإدريسي إنه، بعد الحسم في مشكل الرمال، الجمعية تبذل جهودا للحد من رمي النفايات، والعمل على تنظيم حملات توعية بين سكان المنطقة وتحسيسهم حول أهمية الحفاظ على رونق ونظافة الإطار الخارجي لمساكنهم

كما أنها تطالب بضرورة مرور شاحنة جمع النفايات يوميا لتفادي تراكم النفايات في المنطقة المحيطة بمجمع النورس.

وتحدث رئيس الجمعية عن مساهمة هذه الأخيرة في أنشطة الأسبوع الثقافي لدار بوعزة، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يعرف تنوعا من حيث البرامج والعروض التي يقدمها، مثل الحفلات الفلكلورية، والمسابقات، ولوحات في الفروسية »التبوريدة«، إلا أنه ذكر بضرورة الاهتمام بالمواد التي تهم فئة الشباب، والتي تكاد تكون غائبة في المهرجان، مثل المسابقات الثقافية، والفنية، والتشجيع على المطالعة.

وقال إن الجمعية تعبر عن استعدادها للمساهمة في برامج من هذا القبيل، والتي تساعد الشباب على الانشغال وإبعادهم عن الانغماس في سلبيات الحياة اليومية، وذلك بإنشاء مكتبة، وفضاءات تربوية ورياضية، للتكوين الموازي والتأطير، إضافة إلى تفعيل البرامج الترفيهية.

وأوضح أن جمعية النورس أنجزت خطة عمل وأعدت برامج، التي عرضتها على الجماعة القروية لدار بوعزة بهدف خلق خلية تعاون وشراكة لإخراجها إلى حيز الوجود وتحقيق مشروع هادف يخدم المصالح العامة، وخاصة شباب المنطقة.

وتأسف عبد الرزاق الإدريسي لعدم تمكن الجمعية من تهيئ برنامج خاص بالفترة الصيفية الحالية، عازيا ذلك إلى النقص في الموارد المادية.

وذكر بالحملة التطهيرية التي قامت بها الجمعية، بمساهمة شركة »وانا«، وأنها تخطط لتنظيم حملات أخرى وأنشطة متنوعة خلال السنة المقبلة، بدعم من شركة »وانا« التي وعدت بتقديم المساعدات اللازمة.




تابعونا على فيسبوك