إحداث ثلاثة صناديق استثمارية سياحية جديدة

تعزيز مشاريع المخطط الأزرق و مخطط مدائن

الثلاثاء 17 يوليوز 2007 - 11:09
70 ألف سرير يتعين إضافتها في السنوات الثلاث المقبلة وفق الخطة

يتوقع أن تحقق الصناديق الاستثمارية السياحية الثلاثة التي أحدثت في الأسبوع الماضي حوالي 30 ألف سرير، في أفق 2010.

وحسب بلاغ للوزارة الأولى ستمكن الصناديق الاستثمارية المحدثة من مواكبة الاستراتيجية الحكومية في القطاع السياحي والفندقي عبر استثمار 10 ملايير درهم.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاستثمارات ستخصص بالأساس لإنجاز وحداث فندقية على مستوى مناطق التأهيل السياحي التي ينص عليها المخطط الأزرق ومخطط مدائن ووجرى التوقيع على الاتفاقية الأولى مع صندوق الاستثمار أ ش بارتنرز الذي أحدثه بنك التجاري وفا بنك الذي يعتزم استثمار 6.5 ملايير درهم 205 منها اعتمادات خاصة.

ووقعت الاتفاقية الثانية مع "مغرب سياحة فوند" الذي أحدثته مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجيةو الذي التزم باستثمار أزيد من 6 ملايير درهم، 205 مليون منها اعتمادات خاصة.

أما الاتفاقية الثالثة، فجرى توقيعها مع صندوق مادئف الذي أحدثه صندوق الإيداع والتدبير وسيستثمر ملياري درهم و700 مليون منها اعتمادات خاصة.

وكانت الجلسات الدولية السابعة للسياحة التي انعقدت في فاس أواخر أبريل الماضي, شددت على الحاجة إلى مثل هذه الصناديق لتجاوز مشكل العجز المحتمل في الإيواء السياحي، على بعد ثلاث سنوات من انتهاء برامج »رؤية 2010.

قفزت مداخيل القطاع السياحي، في السنة الماضية، لتصل إلى 53 مليار درهم، متجاوزة لأول مرة حاجز 6 ملايير دولار، مسجلة ارتفاعا بلغ 30 في المائة في سنة واحدة، حسب ما أعلن عادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

واستقبل المغرب في السنة ذاتها 6.5 ملايين سائح، أي بزيادة بلغت نسبتها 12 في المائة مقارنة مع 2005.

وكان أغلب السياح الذين توافدوا على البلاد في السنة الماضية من جنسيات أوروبية، على الخصوص، مع احتلال الفرنسيين المقدمة، ويليهم الإسبان والألمان والإيطاليون والسكندنافيون.

وسجل تقدم واضح في أعداد السياح البريطانيين, إذ تراهن السلطات على استقبال ما لايقل عن 600 ألف سائح من المملكة المتحدة بعد ثلاث سنوات.

ومن أجل تأمين شروط استقبال نسبة 3.5 ملايين سائح، الباقية، ليكتمل العدد الذي تراهن عليه »رؤية 2010« وهو 10 ملايين سائح، يتعين، كما تعترف بذلك السلطات المختصة نفسها, مضاعفة الجهود, خصوصا على مستوى بناء الفنادق وإضافة أسرة جديدة.

وكما تعترف بذلك السلطات الوصية تتمثل أبرزالصعوبات القائمة حاليا في مسار رؤية 2010في بطء وتيرة بناء المؤسسات الإيوائية، ويرجع ذلك إما إلى مشاكل عقارية أو تعقيدات مسطرية أو نقص في التمويل, مع العلم أن بناء فندق يتطلب ثلاث إلى أربع سنوات، في المتوسط .

ويتعين حسب وزارة السياحة إضافة 70 ألف سرير، في السنوات الثلاث المقبلة، استعدادا لخلق الشروط الملائمة لاستقبال 10 ملايين سائح.

ولم يتمكن المستثمرون في الفنادق من زيادة سوى 5.5 آلاف سرير عام 2005، بينما كانت 7 آلاف سرير عام 2003 وحوالي 8 آلاف عام 2004.

لكن من المرجح أن تكون الصناديق المحدثة من جانب الأبناك لتسوية التمويل العقاري السياحي وحيازة العقارات السياحية ساهمت في رفع وتيرة الإنجاز .

في وقت تشير التقديرات إلى تحقيق حوالي 15 ألف سرير سنة 2006، بينما ينتظر تحقيق 18 ألف سرير السنة الجارية.

وتهم المشاريع التي برمجتها السلطات بشراكة مع السلطات المحلية والقطاع الخاص، زيادة على المخطط الأزرق في مايعرف بـ مخطط مدائن .

وترمي الخطة إلى تهيئة مناطق جديدة ذات توجه سياحي ثقافي محلي متميز، مثل منطقتي أكدال والشريفية في مراكش، والامتداد الواقع بين ورزازات وزاكورة، والغندوري في طنجة، والمنطقة الساحلية قرب تطوان, وويسلان في فاس، والرباط، والدار البيضاء
وينتظر أن يوفر البرنامج 75 ألف سرير إضافي

ولم ينطلق ضمن مشاريع المخطط سوى المشروع الخاص بتأهيل فاس لتصبح وجهة سياحية متكاملة عام 2015.

ويتوخى المشروع الذي شرع في تنفيذه رفع عدد الأسرة إلى 10,4 آلاف سرير، وليالي المبيت من 602 ألف ليلة حاليا إلى مليون و880 ألف ليلة، ومدة الإقامة من 2.1 يوم حاليا إلى 2.5 يوم، ومعدل الملء من 34 في المائة حاليا إلى 58 في المائة في التاريخ المحدد .




تابعونا على فيسبوك