تعيش مدينة وجدة في الفترة الممتدة من 19 إلى 21 يوليوز الجاري، على إيقاع نغمات الراي من خلال المهرجان الدولي الأول للراي. ويهدف المهرجان الذي تنظمه جمعية وجدة راي،
بشراكة مع ولاية وجدة، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، إلى جعل مدينة وجدة رائدة في ثقافة وفن الراي، الذي يمثل جزءا من حضارة هذه المدينة وهوية المنطقة الشرقية.
ويرى منظمو هذه التظاهرة الدولية، أن المهرجان يسعى أيضا لتقوية شعور الوجديين بانتمائهم إلى المدينة الألفية، وتجاوز حدود المنطقة الشرقية، وخلق آفاق جديدة للمشاطرة الثقافية موضحين أن وجدة ستكون بذلك أول مدينة بالمغرب العربي تنظم مهرجانا دوليا لموسيقى الراي الذي يبرز غنى ثراتها الموسيقي.
ومن أجل إحياء هذا اللقاء في دورته الأولى، استجاب العديد من فناني الراي المشهورين عالميا لدعوة جمعية وجدة راي لحضور المهرجان ، من بينهم الشاب خالد، الشاب بلال، الأركسترا الوطنية لباربيس، أمين، محمد لمين، الشابة الزهوانية، ناس الغيوان، بوشناق وآخرون.
ويقول مسؤولو جمعية وجدة راي : "تعتبر ساحة السعيدية نقطة انطلاق أغلب فناني الراي الكبار أمثال الشاب خالد والإخوان بوشناق الذين يعتزون بالعودة إلى الأصول، وخصوصا للغناء أمام الجمهور الذي ساندهم في بدايتهم
كما تعطي الدورة الأولى لهذا المهرجان الأولوية للفنانين المحليين لإبراز مواهبهم الفنية "،موضحين أنه جرى السنة الماضية تنظيم مسابقة على شكل ستار أكاديمي لإختيار أفضل المواهب الذين سيشاركون في هذا المهرجان الأول للراي بوجدة.
ويرى المنظمون أن جمعية وجدة راي، تعير اهتماما خاصا بالجيل الناشئ من مغني الراي، هذا الفن الذي تعاقبت عليه أجيال عديدة من الفنانين؛ الشيوخ، العرفة والشباب، منذ ما يناهز 80 سنة من أجل ضمان استمراريته، وذلك بهدف تشجيع الشباب على متابعة هذا الفن بمنحهم فرصة اللقاء والغناء مع ألمع فناني الراي.
إضافة إلى هذا الحدث الموسيقي، سيجري تنظيم لقاءات فنية وفضاءات ثقافية متنوعة بالموازاة مع المهرجان من 17 إلى 25 يوليوز تتضمن معارضا للصور واللوحات التشكيلية، إلى جانب عروض فنية أخرى تسلط الضوء على الإرث الثقافي للمدينة وللمنطقة.
يشار أن مهرجان الراي بوجدة يدخل ضمن مخطط التنمية الإجمالي للمنطقة الشرقية، وبالخصوص مشروع التنمية الحضرية لمدينة وجدة، هذا الأخير يشمل حاليا 147 مشروعا في طور الإنجاز خصوصا تهيئة ملعب المدينة لألعاب القوى، إنجاز قاعة متعددة الرياضات، إنشاء معهد للموسيقى والرقص، إعادة هيكلة ساحة جدة وملتقى 18 مارس، و أيضا مشروع إنشاء ساحة الفرابي الكبرى.
وفي نفس الإطار جرى طرح حملة تواصلية جهوية الهدف منها إعلام وتحسيس المواطن بتنمية مدينته.
إذ تبذل مجهودات من أجل مصداقية فعلية تحت شعار "وجدة، كلي أمل في المستقبل"
وقد وضع هذا الشعار في كل الورشات التي يجري إنجازها لإعادة ثقة سكان وجدة في إتمام هذه المشاريع، وجعلهم يساهمون في تطوير المنطقة الشرقية.
الإثنين 16 يوليوز
7:30 مساء بباب سيدي عبد الوهاب المجموعة الجيورجية حسن الحساني راني
الثلاثاء 17 يوليوز
7:30 مساء بباب سيدي عبد الوهاب الشاب رمزي مختار البركاني ناس الغيوان
الخميس 19 يوليوز
7:30 مساء بالملعب الشرفي الشاب بلال هوبا هوبا سبيريت الأوركيسترا الوطنية لباريس
الجمعة 20 يوليوز
7:00 مساء بالملعب الشرفي حميد بوشناق محمد لمين أمين رضا الطالياني
السبت 21 يوليوز
7:30 مساء بالملعب الشرفي الشاب خالد الشابة الزهوانية الشاب الصحراوي
من 17 إلى 25 يوليوز : معرض الصور ـ بمركب الصناعة التقليدية بوجدة معرض اللوحات التشكيلية ـ بقاعة بلدية وجدة