انتهت أزمة اللاعب الدولي المغربي نور الدين البوخاري، بعدما وقع يوم الجمعة الماضي عقدا يربطه بنادي سبارتا روتردام الهولندي مدة ثلاث سنوات.
وكان لاعب الوسط الهجومي المغربي يبحث منذ أسابيع عدة عن فريق جديد، بعدما انتهت فترة إعارته لنادي أزيد ألكمار، كما أشار مسؤولو ناديه الفرنسي ف س نانط أنهم لن يحتفظوا به رغم أن عقده يمتد إلى سنة 2010، علما أن الفريق انزلق إلى دوري الدرجة الثانية.
وكانت مجموعة من المصادر أشارت إلى توصل البوخاري بعروض من فرق عدة، غير أن الأمر بقي مجرد إشاعات، كما أن اللاعب تعرض قبل نهاية الموسم لإصابة أبعدته عن الميادين بضعة أيام، كما غاب عن صفوف المنتخب الوطني المغربي في المباراتين الأخيرتين برسم التصفيات القارية أمام كل من الموزمبيق والمالاوي.
ولأن اللاعب البوخاري فشل في التأقلم مع أجواء الدوري الفرنسي، واستعاد إمكانياته عندما جرت إعارته لنادي ألكمار، فقد كان يفضل البقاء في الدوري الهولندي
كما أنه كان على استعداد للعودة إلى اللعب في صفوف نانط بالقسم الثاني، مع القبول بعملية تقليص أجرته الشهرية بنسبة 20 بالمائة بسبب الأزمة التي يعانيها الفريق الفرنسي.
وذكرت مصادر هولندية أن عميد ومدرب أجاكس أمستردام السابق داني بليند الذي يثق كثيرا في مؤهلاته البوخاري، لأنه دربه في أمستردام، كان وراء تسهيل عملية الانتقال إلى روتردام.
وأضافت المصادر ذاتها أن الدولي المغربي سعيد بالبقاء في الدوري الهولندي، وأنه وعد بالعمل على المساهمة في تألق فريقه الجديد.