تحولت نهاية بطولة القسم الأول لكرة السلة إلى فوضى، وتوقفت قبل 46 ثانية من نهايتها، والنتيجة تشير إلى تقدم المغرب الفاسي على جمعية سلا بحصة 72/65 .
ونزل بعض مشجعي جمعية سلا إلى أرضية قاعة 11 يناير بفاس، ليدخلوا في اشتباك مع قوات الأمن تلاه شجار للاعبين مما جعل إتمام المباراة أمرا مستحيلا، وكانت أعصاب السلاويين أصلا مشدودة نتيجة رفضهم إجراء النهاية بفاس، وكان المكتب المسير للجمعية سهدد بعدم خوض المباراة النهائية لكنه تراجع عن ذلك في الأخير.
وكانت أولى ملامح الشد العصبي في المواجهة إصابة مدرب جمعية سلا إدريس الهواري بمقذوفات من الجمهور جعل المباراة تتوقف، ولم يمر عليها سوى دقيقة واحدة.
ومن المنتظر أن تقر لجنة القوانين والأنظمة التابعة للجامعة الملكية المغربي لكرة السلة، النتيجة النهائية للمباراة وتتويج المغرب الفاسي رسميا باللقب.
وظهر سوء التنظيم بشكل أوضح بانقطاع التيار الكهربائي لما يزيد عن سبع دقائق خلال الشوط الرابع من المواجهة والنتيجة كانت فيها لصالح جمعية سلا، وربما هذا »الوقت المستقطع« هو ما جعل المغرب الفاسي يعود بقوة ويفوز، مقابل تهاون لعناصر الجمعية السلاوية التي كانت الأفضل طوال الأشواط الثلاثة الأولى وحتى النصف الثاني من الشوط الرابع.
لكن العياء والضغط الجماهيري وأيضا بعض الأخطاء ساهمت في تراجعها خلال خمس دقائق الأخيرة مما فسح المجال للفاسيين لحسم النتيجة بحصة 76 ـ 65 .